الإعلام الحربي-غزة:
وأكد الأسرى في اتصال هاتفي مع أنصار الأسرى أن الانقسام لا يخدم سوى مصالح وأهداف الصهاينة الذين يغذون أي خلاف داخلي أما الوحدة الوطنية هي التي تحقق أهدافنا وطموحاتنا من تحرير الأرض وبناء الدولة وتوفير الأمن والأمان لأبناء شعبنا الذين يستحقون العيش بكرامة وحرية وعزة.
وعبر الأسرى عن آمالهم بأن تكون رياح التغيير في الوطن العربي وخاصة في تونس ومصر دافع ومحفز لجميع الفصائل للتعالي والترفع عن المصالح الفئوية الضيقة، وتكون مؤشر للجميع لإخراج شعبنا من هذا الانقسام الخطير الذي أدى إلى تفتيت المجتمع وعائلاته وضرب النسيج الاجتماعي ونشر بذور الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
وطالب الأسرى جميع مؤسسات المجتمع المدني وفصائله بالتحرك الفوري والضغط على الفرقاء من اجل العمل على إنهاء الانقسام والجلوس على طاولة الحوار والتصالح من أجل الشعب .
ومن جانبها تمنت أنصار الأسرى على الفصائل الفلسطينية أن تخطو بجدية أكبر تجاه الوفاق والمصالحة الوطنية وانه حان الوقت للتلاحم والوحدة الوطنية والالتفاف حول القضايا المركزية كقضية الأسرى ويتركوا الخلافات جانباً.

