4 شهداء و13 مصاباً خلال أسبوع

السبت 19 فبراير 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة 'اوتشا' قيام مجموعة من الشبان الصهاينة بقتل فلسطينيا في القدس الغربية، وإصابة 13 آخرين على أيدي قوات الاحتلال في أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك خلال الفترة الواقعة بين 9- 15 شباط/ فبراير الجاري.

 

وأشار التقرير إلى أن القوات الصهيونية قتلت، أمس الخميس، ثلاثة فلسطينيين بالقرب من السياج في منطقة بيت لاهيا في قطاع غزة.

 

ولفتت 'اوتشا' في تقريرها الأسبوعي إلى تواصل عنف المستوطنين، وإخلاء حاجز من الجنود بشكل دائم في مدينة نابلس.

 

إصابة تسعة فلسطينيين على يد قوات الاحتلال في الضفة:

أصابت القوات الصهيونية خلال هذا الأسبوع تسعة فلسطينيين، من بينهم أربعة أطفال، في الضفة الغربية. وحتى هذا التاريخ من عام 2011 قتل خمسة فلسطينيين على يد القوات الصهيونية في أنحاء الضفة الغربية وأصيب 136 آخرين، مقارنة بعدم سقوط أية ضحية بشرية وإصابة 96 فلسطينيا في الفترة المماثلة من عام 2010.

 

 واظهر التقرير إصابة أربعة من إصابات هذا الأسبوع، من بينهم ثلاثة أطفال، خلال اشتباكات اندلعت مع القوات الصهيونية خلال عملية بحث واعتقال في قرية بيت أمر (محافظة الخليل). إضافة إلى ذلك أصيب فتى يبلغ من العمر 17 عاماً جراء إصابته بعيار معدني مغلف بالمطاط عندما دهمت قوات صهيونية قرية عوريف (محافظة نابلس) واشتبكت مع طلاب بالقرب من المدرسة. وخلال هذا الأسبوع أيضاً أصيب فلسطيني آخر جراء اعتداء قوات صهيونية عليه جسديا بعد القبض عليه داخل الكيان الصهيوني بدون تصريح.

 

ونفّذت القوات الصهيونية خلال هذا الأسبوع 92 عملية بحث واعتقال في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أي أعلى بقليل من المعدل الأسبوعي لمثل هذه العمليات خلال عام 2010 والبالغ 92 عملية.

 

الحوادث المتّصلة بالمستوطنين:

وسجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة التي شملها التقرير خمسة حوادث متصلة بمستوطنين أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين وأضرار بممتلكاتهم، وهو عدد مماثل للمعدل الأسبوعي لمثل هذه الحوادث منذ مطلع عام 2011.

 

وفي إحدى هذه الحوادث أطلق مستوطنون النار اتجاه فتى يبلغ من العمر 17 عاماً مما أدى إلى إصابته وهو في طريقه من أرضه إلى قرية جالود (محافظة نابلس). ومنذ مطلع عام 2011 قتل المستوطنون فلسطينيان اثنان وأصابوا 14 آخرين في حوادث مختلفة.

 

وفي أربعة حوادث متفرقة وقعت هذا الأسبوع اقتلع مستوطنون 260 شجرة وشتلة زيتون في منطقة البويره وقرية خربة صافا في محافظة الخليل، وفي قرية ياسوف في محافظة سلفيت وفي قرية النبي صالح في محافظة رام الله. وخلال هذا الأسبوع أيضاً، اشتبك مستوطنون إسرائيليون مع فلسطينيين بالقرب من نبع ماء في قرية دورا القرع (محافظة رام الله)، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات.

 

استشهاد فلسطيني وإصابة آخر في القدس الغربية:

في 11 شباط/فبراير، طعنت مجموعة من الشبان الصهاينة شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 24 عاماً مما أدى إلى مقتله إضافة إلى إصابة فلسطيني آخر بجروح خطيرة في القدس الغربية، وذلك بينما كانا في طريقهما من عملهما إلى منزليهما في القدس الشرقية. وبالرغم من أن ظروف هذا الحادث ما زالت مجهولة، يُعتقد أنه وقع على خلفية عنصرية.

 

استمرار عمليات الهدم وإصدار أوامر الهدم في المنطقة (ج):

خلال هذا الأسبوع، هدمت القوات الصهيونية 28 مبنى يمتلكها الفلسطينيون في المنطقة (ج) في الضفة الغربية بحجة عدم حصولها على تراخيص للبناء. وفي 9 شباط/فبراير هدمت القوات الصهيونية ستة خيام سكنية و 21 حظيرة للماشية في قرية خربة تانا في محافظة نابلس بحجة أنها تقع في منطقة أعلن عنها الجيش الإسرائيلي 'منطقة إطلاق نار'. ونتيجة لذلك، هُجّرت ست عائلات تمثل في مجموعها 52 شخصاً من بينهم 30 طفلاً. ولقد تضرر بشكل أو آخر إثر هذه العملية 109 أشخاص. وهذه المرة الثالثة منذ كانون الثاني/يناير 2010 التي يتعرض فيها المجمّع لعمليّة هدم مكثفة، والمرة الرابعة منذ عام 2005.

 

إضافة إلى ذلك هدمت السلطات الإسرائيلية مبنى آخر (مشتل) في قرية حزما (محافظة القدس)، مما أدى إلى تضرر مصدر رزق ثلاث عائلات. ومنذ مطلع عام 2011 هدمت القوات الصهيونية 58 مبنى يمتلكها الفلسطينيون في القدس الشرقية والمنطقة (ج) في الضفة الغربية مما أدى إلى تهجير 122 شخصا، من بينهم 70 طفلا.

 

وخلال هذا الأسبوع أيضاً، أصدر 17 أمراً بالهدم ضد مبان يمتلكها الفلسطينيون في مجمع خربة يارزا في محافظة طوباس، والمُغيّر في محافظة رام الله بحجة عدم حصولها على تراخيص للبناء.

 

إخلاء حاجز يتحكم بالدخول إلى مدينة نابلس من الجنود:

وأشار تقرير 'اوتشا' إلى انه خلال هذا الأسبوع، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إخلاء حاجز حوارة الذي يتحكم بالوصول إلى مدينة نابلس من الجنود. وقد أصبح حاجز حوارة بعد فترة قصيرة من بداية الانتفاضة الثانية في عام 2000 من أكثر الحواجز إشكالية في الضفة الغربية،  وتضمّن فرض قيود متنوعة، وتأخيرات طويلة ومستويات مرتفعة من الاحتكاك. وقد بدأت السلطات الصهيونية منذ حزيران/يونيو 2009 بإجراء تفتيش عشوائي فقط للسيارات الداخلة والخارجة من المدينة بحيث انتظمت حركة المرور والأشخاص بدون تأخيرات بشكل عام. علماً أنّ الوصول من مدينة نابلس وإليها تحسن تدريجيا على مدار السنتين الماضيتين مما أثر بصورة إيجابية على الوصول إلى الخدمات والظروف المعيشيّة.

 

إصابة أربعة فلسطينيين بالقرب من السياج في القطاع:

خلال هذا الأسبوع، أصابت القوات الصهيونية أربعة فلسطينيين بالقرب من السياج الذي يفصل ما بين إسرائيل وقطاع غزة، وذلك مقارنة بإصابة 17 فلسطينيا خلال الأسبوع الماضي. ومنذ مطلع عام 2011 قُتل ثلاثة فلسطينيين (من بينهم مدنيان) وجندي صهيوني على خلفية الصراع الفلسطيني الصهيوني في قطاع غزة وجنوب الكيان الصهيوني، وأصيب 33 فلسطينيا (31 منهم مدنيون)، وأربعة من أفراد القوات الصهيونية. وذلك مقارنة بمقتل 9 فلسطينيين وإصابة 13 آخرين في الفترة المماثلة عام 2010.

 

وخلال هذا الأسبوع أصابت القوات الصهيونية، في ثلاثة حوادث متفرقة، أربعة عمال فلسطينيين، من بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، كانوا يجمعون الخردة المعدنية والركام بالقرب من السياج الذي يفصل ما بين قطاع غزة والكيان الصهيوني شمال غرب بيت لاهيا، مما أوصل عدد العمال الفلسطينيين الذي أصيبوا بالقرب من السياج منذ مطلع عام 2011 إلى 13. وتقع هذه الحوادث في سياق القيود التي يفرضها الكيان الصهيوني على وصول الفلسطينيين إلى مناطق تبعد عن السياج مسافة 1,500 متر (17 بالمائة من أراضي غزة). إضافة إلى ذلك توغلت الجرافات والدبابات الصهيونية هذا الأسبوع مرتين مسافة تبلغ عدة مئات من الأمتار داخل قطاع غزة وانسحبت بعد تنفيذ عمليات تجريف للأراضي. 

 

إضافة إلى ذلك استمر فرض القيود على الوصول إلى مناطق صيد الأسماك التي تبعد عن الشاطئ مسافة تزيد عن ثلاثة أميال بحرية. وفي حادث وقع هذا الأسبوع (13 شباط/فبراير)، أطلقت القوات البحرية الصهيونية النار باتجاه قوارب صيد فلسطينية ولم يُبلّغ عن وقوع إصابات، أو أضرار للقوارب.