تقرير: مؤشرات خطيرة لتغيير معالم مدينة القدس المحتلة

السبت 19 فبراير 2011

 

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قال تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن إجراءات الاحتلال بالقدس المحتلة تعطي مؤشرات خطيرة ترمي إلى تغيير معالم القدس وإضفاء "الطابع الصهيوني" بداخلها.

 

وبيَّن تقرير المكتب أن بلدية الاحتلال قررت بناء 120 وحدة سكنية استيطانية وبناء 19 كنيسا مع تنفيذ خطة ترويجية للقدس يهودية.

 

ويعكف الجيش الصهيوني على تنفيذ خطة لنقل كليات الجيش العسكرية من الجليل إلى القدس المحتلة، على مساحة 32 ألف متر مربع في القدس الشرقية المحتلة عام 67، حسب التقرير.

 

وهذه الكليات ستقام بين وادي الجوز وجبل المشارف القريب من جبل الطور والجامعة العبرية، ومن المقرر أن يتواجد في هذه الكليات بعد بنائها نحو 1400 جندي صهيوني بشكل دائم.

 

وبالضفة الغربية، اعتدى مستوطنون على شاب قرب رام الله وأطلق آخرون النار على مواطن قرب نابلس، فيما اعتدى مستوطنون على مزارعين، واقتحم مستوطنون بلدة بيت أمر قرب الخليل، واقتلعوا 250 شجرة زيتون.

 

وسلَّمت سلطات الاحتلال مزارعين من بلدة خاراس غرب الخليل إخطارات بإخلاء ما يقارب 20 دونما قريبة من جدار الفصل العنصري غرب البلدة، تمهيدا للاستيلاء عليها.

 

وفي محافظة طوباس، هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، مسجدا، و10 بيوت شعر وحظائر في خربة يرزا في محافظة طوباس شمال الضفة الغربية، وأخطرت ثلاثة مواطنين بهدم بيوتهم وحظائرهم وطالبت سكان المنطقة بالرحيل.

 

وقمعت قوات الإحتلال الصهيوني المسيرات السلمية الأسبوعية المنددة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري.

 

وأصيب خمسة مواطنين إلى جانب عشرات حالات الاختناق بالغاز السام، واعتقل اثنين آخرين وخمسة متضامنين أجانب، في بلدات وقرى المعصرة، والنبي صالح، وبلعين، ونعلين، وبيت أمر.

 

كما واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني حملات الإعتقالات اليوميه والمداهمات المتواصلة للقرى والبلدات الفلسطينية ونصب الحواجز العسكرية في كافة أنحاء محافظات الضفة الغربية.