الإعلام الحربي – وكالات:
غادر جميع الجنود الصهاينة إلى خيامهم من أجل الراحة والنوم، فيما بقي الحراس في أماكنهم، وذلك بعد أن انتهت وجبة عشاء احتفالية في أحد مواقع الجيش الصهيوني في جوٍ ودّي ومَرِح.
أحد الجنود الصهاينة والذي يُدعى "يرون" ذهب إلى نقطة حراسته، وفجأة سمع صوت ينادي عليه من أسفل بالنزول بشكل فوري، فبادر "يرون" بالاستفسار عن سبب النزول؟، فرد عليه المنادي، بأن المكان في الأسفل أفضل له، إلا أن يرون لم يتجاوب معه وفضّل عدم النزول، وهو ما أدى إلى نشوب خلاف وسوء تفاهم بينهما لم ينتهي حتى اليوم.
وقال يرون: "لقد هددني، إلا أنني لم أرضخ لمطلبه ولم أوافق على ترك المكان، وبعد ذلك صعد إلى نقطة المراقبة ولطمني على وجهي وأطاح بي إلى أسفل، وهددني بالقتل إذا قمت بإخبار قيادة الموقع بما حدث".
وأضاف "لقد عانيت من الألم في أذني حتى ساعات الصباح، ولكن لقد كان ذلك البداية فقط، حيث عاد الجندي الصهيوني الذي ضربني ليهددني مرة أخرى، وقال لي "إن كل يوم سأمكث فيه في السجن ستقضيه أنت في المستشفى، لأننا سننهي حياتك إذا حاولت أن تفتح فمك، لأننا طعنا كثيرا من أمثالك وسنطعنك أنت أيضا"، وفي هذه اللحظة قام بضربي مرة أخرى وهو ما أدى إلى تورّم وجهي".
ووصف أبناء عائلة الجندي الصهيوني "يرون" رد فعل المسئولين على الأمر بالفاتر جدا، وعدم المبالاة لما جرى، حيث تم معاقبة الجندي الصهيوني بأربع ساعات حراسة فقط.
أما "يرون" فقد قضى يوم السبت وهو يضع قطعا من الثلج على وجهه بهدف إزالة الورم، وقال: "إنه أمر مؤسف أن يكون العقاب على ضرب وتهديد بالقتل 4 ساعات حراسة فقط، لماذا لم يتم تبليغ الشرطة العسكرية بذلك؟، ولماذا يُترك ذلك الشرطي ليعيث فسادا وإرهابا في تلك الوحدة؟، أين الرقابة وأين المسئولين؟".
وردّ المتحدث باسم الجيش الصهيوني على الأمر بقوله: "إن الموضوع الآن قيد التحقيق، وسيتم إقصاء الجندي من عمل عسكري ميداني حتى يتم محاكمته بشكل فعلي وفق نتائج التحقيق".

