الإعلام الحربي- غزة
أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بحكومة غزة أن الأسيرة " عبير عيسى عاطف عمرو" 33عام، من بلدة دورا قضاء الخليل، تدخل اليوم عامها الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال .
وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الأسيرة "عمرو" معتقلة منذ 20/2/2001، وتقضى حكماً بالسجن لمدة 16 عام ، وتعانى من ظروف صحية سيئة للغاية .
وبدأت صحتها بالتراجع قبل 5 سنوات ، حين عانت في سجون الاحتلال من نقص في فيتامين ب12 الأمر الذي أدى إلى نقص وزنها بشكل كبير جداً ، وعانت من حالات فقدان للوعي ،مما شكل خطورة على حياتها ، وتم نقلها إلى مستشفى سجن الرملة للعلاج، ولكن دون تقديم علاج مناسب لحالتها الصحية ، حيث رفض الاحتلال عرضها على طبيب مختص وقد وصل وزنها إلى 42 كيلو جرام ، بعد أن كان يزيد عن 80 كيلو جرام ، كما تعاني الأسيرة من ضعف بالنظر والسمع نتيجة تعرضها للضرب المبرح على أيدي السجانات داخل سجن تلموند بعد الاعتقال ، كذلك تعانى الأسيرة من ديسك في الظهر، وصداع مستمر وانخفاض نسبة دمها إلى 4 دون معرفة الأسباب .
وأشارت شقيقتها "فاتن عمرو" إلى أن "عبير" وأثناء الزيارة تم تقييدها بالسلاسل الحديدية والأصفاد باليدين والقدمين حيث يصنفها " الاحتلال الصهيوني " بأنها تشكل خطر أمني على الاحتلال .
وبين الأشقر أن الاحتلال يختطف في سجونه 36 أسيرة ، في ظل ظروف قاسية ، ويحرمن من حقوقهن الأساسية التي نصت عليها المواثيق الدولية ، وترفض إدارة مصلحة السجون مطالبهن الإنسانية التي تتمثل في السماح لهن بالاتصال الهاتفي مع ذويهن مرة كل شهر، كتعويض عن حرمانهن من الزيارة .
وكشفت الوزارة أن أخر أسيرة تم اختطافها كانت "علياء محمد يحيى جاد الله الجعبري" 40 عاما من الخليل وتعانى من مشاكل صحية خطيرة في الكبد والغدد، و بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة لا تتوفر في سجون الاحتلال، مما يشكل خطورة حقيقية على حياتها.

