الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
وصف نائب رئيس الحكومة الصهيونية ووزير الشؤون الإستراتيجية موشيه يعالون التطورات الأخيرة في المنطقة بزلزال تاريخي.
وقال يعالون في مقابلة إذاعية الاثنين: "يجب على الكيان الصهيوني أن ينظر إلى هذه الأحداث من خلال ما قد تنطوي عليه من تهديد، إلى جانب ما تحمله في طياتها من فرص جديدة".
وأضاف أن هذه الثورات تشكل تعبيرًا للتطلعات الطبيعية إلى الحرية والعدل وإذا كانت ستؤدي إلى إقامة أنظمة ديمقراطية واحترام حقوق الإنسان فسيكون ذلك بمثابة تطور إيجابي.
وأعرب يعالون مع ذلك عن خشيته من "استغلال عناصر سلبية وخاصة الإسلام المتطرف للوضع الجديد".
وتشهد المنطقة العربية تغيرات في المشهد السياسي بوتيرة متسارعة حيث أسقط الشعبان التونسي والمصري نظامان كبيران يوصفان بأنهما من قوى "الاعتدال" أي حلفاء للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
في حين تشهد عدة دول أخرى مثل ليبيا، واليمن، والجزائر، والبحرين، والأردن، والمغرب، حراكاً شعبيًا للتغيير والإصلاح في هذه البلاد

