عزام: التلويح باجتياح القطاع هو دليل على عنجهية الاحتلال

الجمعة 15 مايو 2009

الإعلام الحربي _غزة:

أكد الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن سياسة الاحتلال الصهيوني دائما تعتمد على التهديد والتصعيد ضد شعبنا الفلسطيني وان إسرائيل لا تلتزم  بأي مبادرات للسلام لأنها ليست معنية بذلك .

 

وأضاف عزام أن العدوان الصهيوني يتواصل علي أبناء شعبنا في الضفة وغزة لأن العدوان والقتل ركن أساسي للاحتلال موضحا بان العدو الصهيوني يواصل تصعيده في الآونة الأخيرة على حركة الجهاد لأنها تتمسك بخيار المقاومة والجهاد والحامية للمشروع الجهادي في فلسطين وهي تقاوم وتدافع عن الشعب الفلسطيني ولان مبادئها لم تتغير تجاه الاحتلال .

 

وحذر القيادي عزام حركتي فتح وحماس من الخطر الذي سيلحق بالجميع من التصعيد الإسرائيلي لان الاحتلال الصهيوني لا يفرق بين فصيل و آخر وهذا يستدعي من الطرفين الاقتراب وتجاوز الانقسام لتفويت الفرصة على الاحتلال بضرب المقاومة .

 

من ناحية أخري وجه القيادي في الجهاد رسالة إلي الأمة العربية بأن الفلسطينيون لا يقبل أن يكونوا وحدهم تحت التهديد الصهيوني وعنجهية هذا الاحتلال فالواجب على الأمة العربية أن تدعم القضية الفلسطينية وتساعد بكل الأشكال من دعم للمقاومة والشعب موضحا بان العالم بأسره يعرف أن الاحتلال هو الذي يهدد الأمن في المنطقة.

 

وفيما يتعلق بزيارة توني  بلير للمنطقة  قال الشيخ عزام أن بلير لم يكن نزيه أبدا  منذ عشر سنوات وان حكمه كان يدعم لتصرفات الإدارة الأمريكية ووجهات النظر الإسرائيلية وان التفاؤل معدوم بزيارة بلير   بسبب هذه الزيارة التي تكمن لصالح إسرائيل وعدم المنفعة للقضية الفلسطينية.

 

وحول تصريحات رئيس لجنة الخارجية في الكنيست بأن   لحظة المعركة الشاملة مع غزة تقترب قال القيادي عزام :هذا الكلام يجب أن يأخذ على محمل الجد إسرائيل تحاول الاستفراد بالفلسطينيين بسبب حالة الانقسام الدائرة بين فتح وحماس ويجب علينا حتى لا نعطي فرصة للكيان الصهيوني يجب علينا أن نتوحد ونصد الهجمة الشرسة الصهيونية على شعبنا.

 

وبالنسبة لتهديدات الاحتلال بضرب حركة الجهاد ومكاتبها تحدث عزام الأمر وارد لان الشعب الفلسطيني بإرادة القوية يقاوم عن أرضه وحقوقه وان حركة الجهاد الإسلامي جزء لا يتجزأ من هذا الشعب تقاوم عن هذا الشعب وعن كافة الحقوق وان حركة الجهاد تقوم بدورها الشرعي والأخلاقي ولا خيار   إلا المقاومة لدي الحركة.

 

ومن جانب اللقاءات المتواصلة بين الاسرائليين والفلسطينيين والتي كان أخرها اجتماع سلام فياض مع مستشار شارون السابق قال الشيخ عزام هذه اللقاءات لا تخدم القضية الفلسطينية ولا تخدم الشعب الفلسطيني   لأنه لا توجد نتائج ايجابية لتلك اللقاءات فالحواجز باقية تمزق أرجاء الوطن والاعتقال  اليومي والاغتيالات للقادة المقاومين مستمرة لاشي يتغير ولاشيء يتحسن ونتمنى من الرئيس عباس أن يعيد النظر   من تلك اللقاءات والاجتماعات.

 

وبقرب شهر رمضان الكريم طالب القيادي عزام الشعب الفلسطيني والآمة العربية والإسلامية بأن يتوحدوا وبأن يستغلوا شهر رمضان الكريم في تنقية الساحة الفلسطينية ودعم المقاومة والعمل بكافة الجهود لراب الصدع في الساحة الفلسطينية والمصالحة الوطنية الكبيرة بعيد عن اى اتجاه أو تجاذب سياسي لكي   يدافع الشعب الفلسطيني والأمة العربية عن تراثها وثقافتها ومجدها وعن القدس.