الإعلام الحربي _ وكالات
كشفت صحيفة معاريف الصهيونية النقاب يوم الثلاثاء عن أن جنديا صهيونياً احترق حتى الموت أمام أعين أصحابه خلال الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على جنوب لبنان صيف 2006، موضحة أن 9 جنود أصيبوا بنيران مروحية صهيونية عن طريق الخطأ.
وقالت معاريف إن تسعة من جنود الجيش الصهيوني أصيبوا في مناطق القرى اللبنانية، عندما قامت إحدى المروحيات الصهيونية بإطلاق نار على مجموعة من الجنود ظنا منها أنهم من عناصر حزب الله، خلال حرب لبنان الثانية. وعلى الفور تم إرسال تعزيزات إلى المكان، كانت عبارة عن 3 دبابات قتالية ودبابة أخرى تابعة لسلاح الطب، بهدف إخلاء المصابين والقتلى، الذين سقطوا بعد أن أُطلِق عليهم صاروخ "صقر"، والذي بدوره قتل 4 من الجنود الصهاينة على الفور.
وعندما سمع قائد الكتيبة بذلك، تقدّم بدبابته التي كان بداخلها الجندي "كوبي" ليتفاجأ فيما بعد أنه يقف على عبوة ناسفة زُرِعت في الأرض، فتطايرت أجزاء من الدبابة، وبقي الجندي "كوبي" محجوزا بداخلها على كرسي المدفع، وقد بدأت النيران تشتعل في الدبابة.
وحضرت على الفور دبابة أخرى، وأنقذت من كان هناك من قتلى، عدا الجندي الذي استمرت النيران تحرق جسده شيئا فشيئا. وقال والد الجندي: "اتضح من التحقيق، أن ضابط الإنقاذ ترك المكان بعد أن قُصِفت المنطقة بالصواريخ، لذلك إنني أتهمه مباشرة بقتل ابني وعدم الاهتمام بحياته".
من جانبه قال رئيس الأركان "غابي أشكنازي": "إن والد الجندي على حق"، وأصدر تعليماته بالتحقيق الجدي والعميق بعد صدور التقرير الميداني.
كما أرسل أحد المحامين رسالة إلى رئيس الأركان الصهيوني، أوضح من خلالها، أن عمل ضابط الإنقاذ كان مليئا بالأخطاء والفشل وأنه لم ينجح في مهمته. وأضاف والد الجندي "لا شك أن حياة ابني قد هانت على قائد عملية الإنقاذ، الذي أقترح أن يتم إقصاؤه فورا عن مثل هذه المهمات".
بدوره قال المتحدث باسم الجيش الصهيوني: "اتضح من خلال التحقيق، أن عملية الإنقاذ تمت كما يجب وحسب تعليمات الجيش في مثل هذه الحالة، وتم إبلاغ العائلة بنتائج التحقيق".

