الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
مددت شرطة الاحتلال الصهيوني، اعتقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في الأراضي المحتلة سنة 1948، إلى يوم غد الأربعاء، لعرضه على ما يسمى بـ "محكمة الصلح" بتهمة "إحراق حرش في منطقة العراقيب بالنقب".
وأفاد محامي الشيخ خالد زبارقة أن جلسة المحكمة ستكون اليوم في تمام التاسعة صباحاً، مشيراً إلى أنه تم نقل الشيخ من ما يسمى بـ "مركز بيت شيمش" بالقدس المحتلة إلى مركز التوقيف في ما يسمى بـ "المسكوبية" بغربي المدينة.
واستنكر زبارقة طريقة اعتقال الشيخ صلاح بعد اعتراض سيارته في حي الشيخ جراح، وقال: "قوات الاحتلال لا تتصرف بقانونية فما سبب اعتقال الشيخ بهذه الطريقة ولماذا لم يتم توجيه استدعاء له في مقر اقامته". وأضاف أن اختطاف الشيخ بهذه الطريقة هي "محاولة لتخويفه ولوضعه في أجواء من الرعب".
وكانت أفادت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الشيخ رائد صلاح خلال تواجده في مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد نحو ساعة من مشاركته في مهرجان جماهيري عقد في خيمة الاعتصام في حي البستان – سلوان القدس المحتلة اليوم الثلاثاء (22-2).
وقال الشيخ علي أبو شيخة –مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى-: "كنت برفقة الشيخ رائد صلاح في خيمة الاعتصام في حي البستان في سلوان، ومباشرة بعد الانتهاء من برنامج المهرجان في الخيمة بمناسبة مرور عامين على إقامة خيمة الاعتصام في حي البستان، توجهنا مباشرة عائدين إلى مدينة أم الفحم، وخلال سيرنا في السيارة اعترضتنا سيارة مخابرات في وسط الطريق في منطقة حي الشيخ جراح، ونزل منها عدد من رجال المخابرات، وكان برفقتهم أيضًا عدة سيارات شرطة خاصة، وجيب بوليسي، وقاموا مباشرة بإنزال الشيخ صلاح من السيارة بعدما تحققوا من بطاقتنا الشخصية، وقاموا بإدخال الشيخ صلاح بسيارة المخابرات واعتقاله، بوجود مجموعة من قوات الاحتلال المدججين بالسلاح، ولا ندري إلى أي جهة اعتقل الشيخ صلاح".
وأضاف أبو شيخة: "اعتقال الشيخ رائد صلاح كان بطريقة تشبه عملية الاختطاف؛ حيث تمت ملاحقتنا على ما يبدو، ووضع كمين في وسط الطريق، تم من خلاله كما ذكرنا اعتقال الشيخ رائد صلاح".
وقال المحامي خالد زبارقة –مدير مؤسسة القدس للتنمية– والذي يتابع ملف اعتقال الشيخ صلاح من هذا اليوم، قال إن شرطة الاحتلال ترفض حتى الساعة الكشف عن مكان اعتقال الشيخ رائد صلاح.

