الإعلام الحربي – وكالات:
تنقسم المهام الموكلة للعملاء حسب طبيعة الأدوار التي يقومون بها وذلك على النحو التالي:
1. سياسياً
- نشر فكرة ضرورة التعايش مع الاحتلال والمصالحة معه والترويج لأفكارهم وسياستهم.
-التسويق للمشروع الصهيوني ولأمريكي في المنطقة والمتبني لهذا المشروع.
- التشكيك والتشهير بالقيادات الوطنية والطعن في نزاهتها، وبث الروح الانهزامية بين الناس، أي أنه لا فائدة من مقاومة الاحتلال لأنه مسيطر وقوي، "الكف ما بتلاطم المخرز".
- متابعة الخلافات السياسية ومحاولة تأجيج نار الفتنة بين الطرفين.
- زعزعة ثقة الفلسطينيين بقضيتهم العادلة من خلال إدراكهم أن المخابرات الصهيونية قادرة على اختراق صفوفهم والتأثير على بعضهم وجعله يتعامل معهم.
2. اجتماعياً
- رفع تقارير مستمرة عن المشبوهين والساقطين أخلاقياً.
- نشر الفاحشة والرذيلة في المجتمع عبر شبكات السقوط الأخلاقي , والمخدرات, والسرقات,....".
- نشر الشائعات بين المواطنين وتشويه العائلات المجاهدة والشريفة.
- تعزيز التفسخ الاجتماعي في المجتمع.
- الحرب على التدين والدعوة إلى التحضر بمفهومة المنافي للأخلاق الإسلامية.
3. اقتصادياً
- تشجيع ثقافة الاستهلاك داخل المجتمع الفلسطيني.
- متابعة الوضع الاقتصادي وحركة التجار ورفع تقارير مستمرة بذلك.
-الترويج للبضائع الصهيونية على أنها الأفضل وإيهام المجتمع بأنه لا يمكن العيش دون المعابر والمنتجات الصهيونية.
- إعاقة أي مشاريع إنتاجية وتحويل المجتمع إلى مجتمع متسول يعيش على الإعانات من دون إحداث تنمية مستدامة.
- محاولة إفراغ الوطن من الأموال والثروات و ضرب المشاريع الاستثمارية عن طريق إبتزاز المستثمرين.
-إغراق الوطن بالمواد الغذائية الفاسدة.
4. أمنياً
- يكلف العميل برصد ومتابعة منظمات المقاومة وقيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة وتحديد أماكن سكناهم بهدف استهدافهم.
- مراقبة ورصد مطلقي الصواريخ, والمرابطين وأماكن تواجدهم وعددهم وعدتهم.
- تجنيد أكبر عدد ممكن من العملاء بهدف توسيع شبكة العمالة وجمع معلومات أكبر.
- محاولة اختراق الفصائل الفلسطينية والعائلات المجاهدة بهدف جمع معلومات عن أماكن التصنيع والتخزين وأماكن اجتماع القيادات وتشويه هذه العائلات.
- رفع تقارير مستمرة عن المصنعين ومطلقي الصواريخ وتجار السلاح وأصحاب الأنفاق.
- توزيع الأموال في النقاط الميتة.
- مسح الأماكن المستهدفة بعد كل اجتياح بحثاً عن أشلاء أو عتاد ترك خلف جيش العدو.
- عمل مسح أمني لعناصر وكوادر الفصائل الفلسطينية المختلفة.
- تكليف بعض العملاء باختراق المؤسسات والوزارات والأجهزة الحركية بهدف جمع المعلومات ومن ثم توجيه الضربات الموجعة.
- جمع المعلومات عن الأشخاص المتواجدين في الداخل بطريقة غير رسمية.
- التحري والبحث عن الجندي المخطوف في قطاع غزة من قبل فصائل المقاومة.
- توتير الجبهة الداخلية من خلال تشكيل عصابات خطف وسرقة وقتل....،.
- متابعة ورفع ردود أفعال المواطنين عقب كل اجتياح لضابط المخابرات.
- العمل على كشف تكتيكات ومخططات المقاومة في المناطق الحدودية "إبطال مفعول الألغام وكشف قواعد الصواريخ والأنفاق".
- مراقبة المساجد والمترددين عليها ومتابعة الخطب والدروس ورفع التقارير بها.
- تصوير أماكن الرباط والمرابطين ومنازل القيادات وإرسال الصور إلى الاحتلال.
- محاولة الحصول على أرقام جوالات القيادات والعناصر وإرسالها للعدو.
- العمل في المناطق الحدودية باعتبارها ساحة المواجهة الأولى.
- همة استدراج المساجين للاعتراف من خلال وجودهم في زنازين "العصافير" , أو في الغرف لرصد ومراقبة تحركات أهم المساجين, وإثارة الفتن والمشاكل مابين المساجين.
5. عسكرياً
- مشاركة الجيش الصهيوني في الاجتياحات العسكرية وإسناد وتعزيز عمل القوات الخاصة في محاولات الاغتيال والاختطاف وتفجير المنازل وعمليات التمشيط على السلك الحدودي.
- تكليف بعض العملاء وخاصة في المناطق الحدودية بشراء المنازل والسيارات وتجهيزها حتى يتم استخدامها من قبل القوات الخاصة في عملياتها الخاطفة داخل الأراضي الفلسطينية.
- تكليف بعض العملاء بتفعيل الانتفاضة خاصة على الحدود الفلسطينية المصرية بهدف توتير العلاقات بين الطرفين.
- إدخال العبوات والسيارات المفخخة للأراضي الفلسطينية للقيام بعمليات الاغتيالات.
- المشاركة في نصب الكمائن لقيادات وعناصر الفصائل المقاومة.

