ظاهرة العملاء – ما هي المهام التي يكلف بها العميل؟

الثلاثاء 30 يونيو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

تنقسم المهام الموكلة للعملاء حسب طبيعة الأدوار التي يقومون بها وذلك على النحو التالي:

 

1. سياسياً

- نشر فكرة ضرورة التعايش مع الاحتلال والمصالحة معه والترويج لأفكارهم وسياستهم.

-التسويق للمشروع الصهيوني ولأمريكي في المنطقة والمتبني لهذا المشروع.

- التشكيك والتشهير بالقيادات الوطنية والطعن في نزاهتها، وبث الروح الانهزامية بين الناس، أي أنه لا فائدة من مقاومة الاحتلال لأنه مسيطر وقوي، "الكف ما بتلاطم المخرز".

-  متابعة الخلافات السياسية ومحاولة تأجيج نار الفتنة بين الطرفين.

- زعزعة ثقة الفلسطينيين بقضيتهم العادلة من خلال إدراكهم أن المخابرات الصهيونية قادرة على اختراق صفوفهم والتأثير على بعضهم وجعله يتعامل معهم.

 

2. اجتماعياً

- رفع تقارير مستمرة عن المشبوهين والساقطين أخلاقياً.

- نشر الفاحشة والرذيلة في المجتمع عبر شبكات السقوط الأخلاقي , والمخدرات, والسرقات,....".

- نشر الشائعات بين المواطنين وتشويه العائلات المجاهدة والشريفة.

- تعزيز التفسخ الاجتماعي في المجتمع.

- الحرب على التدين والدعوة إلى التحضر بمفهومة المنافي للأخلاق الإسلامية.

 

3. اقتصادياً

- تشجيع ثقافة الاستهلاك داخل المجتمع الفلسطيني.

- متابعة الوضع الاقتصادي وحركة التجار ورفع تقارير مستمرة بذلك.

-الترويج للبضائع الصهيونية على أنها الأفضل وإيهام المجتمع بأنه لا يمكن العيش دون المعابر والمنتجات الصهيونية. 

- إعاقة أي مشاريع إنتاجية وتحويل المجتمع إلى مجتمع متسول يعيش على الإعانات من دون إحداث تنمية مستدامة.

- محاولة إفراغ الوطن من الأموال والثروات و ضرب المشاريع الاستثمارية عن طريق إبتزاز المستثمرين.

-إغراق الوطن بالمواد الغذائية الفاسدة.

 

4. أمنياً

- يكلف العميل برصد ومتابعة منظمات المقاومة وقيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة وتحديد أماكن سكناهم بهدف استهدافهم.

- مراقبة ورصد مطلقي الصواريخ, والمرابطين وأماكن تواجدهم وعددهم وعدتهم.

- تجنيد أكبر عدد ممكن من العملاء بهدف توسيع شبكة العمالة وجمع معلومات أكبر.

- محاولة اختراق الفصائل الفلسطينية والعائلات المجاهدة بهدف جمع معلومات عن أماكن التصنيع والتخزين وأماكن اجتماع القيادات وتشويه هذه العائلات.

- رفع تقارير مستمرة عن المصنعين ومطلقي الصواريخ وتجار السلاح وأصحاب الأنفاق.

- توزيع الأموال في النقاط الميتة.

- مسح الأماكن المستهدفة بعد كل اجتياح بحثاً عن أشلاء أو عتاد ترك خلف جيش العدو.

- عمل مسح أمني لعناصر وكوادر الفصائل الفلسطينية المختلفة.

- تكليف بعض العملاء باختراق المؤسسات والوزارات والأجهزة الحركية بهدف جمع المعلومات ومن ثم توجيه الضربات الموجعة.

- جمع المعلومات عن الأشخاص المتواجدين في الداخل بطريقة غير رسمية.

- التحري والبحث عن الجندي المخطوف في قطاع غزة من قبل فصائل المقاومة.

- توتير الجبهة الداخلية من خلال تشكيل عصابات خطف وسرقة وقتل....،.

- متابعة ورفع ردود أفعال المواطنين عقب كل اجتياح لضابط المخابرات.

- العمل على كشف تكتيكات ومخططات المقاومة في المناطق الحدودية "إبطال مفعول الألغام وكشف قواعد الصواريخ والأنفاق".

- مراقبة المساجد والمترددين عليها ومتابعة الخطب والدروس ورفع التقارير بها.

-  تصوير أماكن الرباط والمرابطين ومنازل القيادات وإرسال الصور إلى الاحتلال.

- محاولة الحصول على أرقام جوالات القيادات والعناصر وإرسالها للعدو.

- العمل في المناطق الحدودية باعتبارها ساحة المواجهة الأولى.

- همة استدراج المساجين للاعتراف من خلال وجودهم في زنازين "العصافير" , أو في الغرف لرصد ومراقبة تحركات أهم المساجين, وإثارة الفتن والمشاكل مابين المساجين.

 

5. عسكرياً

- مشاركة الجيش الصهيوني في الاجتياحات العسكرية وإسناد وتعزيز عمل القوات الخاصة في محاولات الاغتيال والاختطاف وتفجير المنازل وعمليات التمشيط على السلك الحدودي.

- تكليف بعض العملاء وخاصة في المناطق الحدودية بشراء المنازل والسيارات وتجهيزها حتى يتم استخدامها من قبل القوات الخاصة في عملياتها الخاطفة داخل الأراضي الفلسطينية.

- تكليف بعض العملاء بتفعيل الانتفاضة خاصة على الحدود الفلسطينية المصرية بهدف توتير العلاقات بين الطرفين.

- إدخال العبوات والسيارات المفخخة للأراضي الفلسطينية للقيام بعمليات الاغتيالات.

- المشاركة في نصب الكمائن لقيادات وعناصر الفصائل المقاومة.