الاحتلال يشن حملة اعتقال غير مسبوقة للقصر بالقدس المحتلة

الأحد 27 فبراير 2011

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

أكدت لجنة الأسير وجمعية المعتقل في فلسطين المحتلة عام 1948 أن سلطات الاحتلال الصهيوني تمارس منذ مطلع العام الجاري عمليات اعتقال غير مسبوقة ومتزايدة ومتسارعة في صفوف الأطفال المقدسيين.

وأكدتا خلال اعتصام نظماه الجمعة أمام سجن "مجدو" أن معظم هذه الاعتقالات تمت في منطقة القدس وتحديدًا بلدة سلوان في إطار مخططها الخطير الرامي لتشريد الفلسطينيين ومسح وجودهم من القدس وأحيائها ومنع أي مقاومة أو تصدي لتلك الممارسات التعسفية.

وأشارتا في بيان مشترك إلى استخدام أساليب تحقيق قاسية مع هؤلاء الأطفال وإخضاعهم للضغوط والتعذيب والحرمان من كافة حقوقهم.

ونظم الاعتصام أمام سجن مجدو للمطالبة بالإفراج عن كافة الأسرى القاصرين وإلزام الاحتلال بوقف اعتقال الأطفال.

وشارك في الاعتصام عدد من أهالي الأسرى رغم قيام شرطة الاحتلال الصهيوني وما يسمى بـ"حرس الحدود" بإغلاق محيط السجن وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة، حيث رفعوا صور أبناءهم مرددين الأغاني الوطنية والهتافات التي استنكرت سياسة البطش والقمع الصهيونية للأسرى.

وقالتا إن الوضع العام للأسرى الأشبال والقاصرين سيء ويتعرض لكافة أشكال الانتهاكات وظروف احتجاز تهدف للتأثير عليهم وتدميرهم، مطالبتين المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والضغط للإفراج عن الأطفال ومنع الاحتلال من اعتقالهم.

وأشارت المؤسستان إلى تلقيهما عدة رسائل من القاصرين الأطفال في سجون الاحتلال استعرضت معاناتهم وأوضاعهم القاسية وما يتعرضون له من انتهاكات وممارسات قاسية وخطيرة.

وأكد هؤلاء القاصرين أن بعضهم تعرض للضرب والصلب عراة وفتشوا بشكل مهين، وحرموا من النوم والطعام، عدا عن قيام الجنود بتهديدهم باعتقال أسرهم وحرمانهم من التعليم.

وناشد الأطفال كافة المؤسسات التحرك لإنقاذهم لأنهم يحتجزون في ظروف منافية لكافة الأعراف والقوانين وفي ظروف احتجاز سيئة.