الإعلام الحربي – وكالات:
تسود العلاقات بين وزارة الإسكان واتحاد المقاولين الصهاينة وعدد من الشركات العامة والخاصة حالة من التوتر, حيث قرر هؤلاء مقاطعة مركز وزارة الإسكان في مشروع تحصين المباني في المغتصبات والكيبوتسات الصهيونية المحاذية للقطاع من صواريخ المقاومة الفلسطينية,وذلك بهدف الضغط على الوزارة لتحسين نظام العمل.
ورجحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن يعود السبب في التوتر إلى أن مركز وزارة الإسكان لم يفي بالشروط الاقتصادية المطلوبة, وأن المقاولين اتخذوا هذه الخطوة من أجل إرغام المركز على تحسين آلية الدفع وتعديلها بصدد المشروع المذكور.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات الصهيونية الرسمية توصلت إلى مستندات تفيد بأن اتحاد المقاولين ساهم بشكل فعال في إقناع المقاولين بعدم التعامل مع مركز وزارة الإسكان.
وقد تم فتحت تحقيق على خلفية شكوى تقدم بها مدير مركز الإسكان وعليه تم اقتطاع 100 ألف شيكل من حسابات الاتحاد, مضيفة أنه إذا ثبت إدعاء السلطات ضدهم فمن المحتمل أن يتضمن العقاب السجن أيضا.
ومن الجدير بالذكر أن مركز الإسكان كان يخطط لتحصين 5,300 منزل في سديروت, و4000 منزل ومبنى في مناطق أخرى من غلاف غزة.

