7 شهداء خلال شهر شباط الماضي

الثلاثاء 01 مارس 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

واصلت قوت الاحتلال الصهيوني سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني خلال الشهر الماضي من عمليات قتل واعتقال وتوغلات في الأراضي الفلسطينية, فضلاً عما تمارسه دولة الاحتلال وجنودها ومستوطنيها من اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين ومدنهم وقراهم ومزارعهم وبيوتهم من تدمير وتخريب ومصادرة للأراضي وخنق للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وحصار خانق على قطاع غزه .

 

واستشهد في الأراضي الفلسطينية خلال الشهر المنصرم " 7 " مواطنين فلسطينيين، كان من ضمنهم شهيد من مدينة القدس بالضفة الغربية وهو الشهيد حسام حسين محمد درويش الرويضي (24) عاما حيث استشهد برصاص متطرفين يهود في شارع هلل بمدينة القدس.

 

في حين قتلت قوات الاحتلال "6" مواطنين في قطاع غزة، وكان لسياسة الاغتيال الصهيونية دورها في عملية تصفيتهم حيث استشهدوا جميعا إما بالقصف المدفعي أو قصفا بالطائرات الحربية من الجو والشهداء , كما واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملاتها الاعتقالية خلال شهر ( شباط ) الماضي حيث اعتقل أكثر من "203" مواطناً من بينهم (45) طفلاً كما اعتقلت قوات الاحتلال إضافة إلى هذه الأعداد عشرات العمال الفلسطينيين من مناطق شتى من الداخل الصهيوني، وقد تميزت الاعتقالات خلال الشهر المنصرف بتصاعدها بحق المواطنين الفلسطينيين وخاصة الأطفال المقدسيين منهم كما طالت أطياف المجتمع بكافة شرائحه المتنوعة.

 

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الشيخ " رائد صلاح " في الثلث الأخير من الشهر الماضي وقررت عرضه على المحاكم الصهيونية خلال الأيام القادمة للنظر في تمديد اعتقاله ووجهت له تهمة جديدة وهي الادعاء بمشاركته بحريق نشب في حرج قرب قرية العراقيب في النقب، وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن الشيخ صلاح منذ فترة وجيزة بعد مكوثه في السجن لأشهر، ويذكر أن الشيخ صلاح تعرض لعديد الاعتقالات في الآونة الأخيرة ومكث في السجون الصهيونية لفترات طويلة.

 

وكان من بين من اعتقلتهم قوات الاحتلال ( 50 ) طفلاً من شتى مناطق الضفة الغربية ممن تقل أعمارهم عن سن الثامنة عشر غالبيتهم من مناطق القدس وقراها المحيطة.

 

وأدان أحمد طوباسي المحامي والباحث في التضامن الدولي لحقوق الإنسان استمرار القتل الذي تنتهجه دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، قائلا :"ننظر بخطورة بالغة إلى استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وحقه في الحياة كباقي البشر وندين تصاعد حملات الاعتقال الصهيونية المستمرة بحق المواطنين وخاصة الأطفال منهم".

 

كما ودعا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تعنى بالأسرى إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على إلزام دولة الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات والعمل على تحمل مسؤولياتها القانونية و الأخلاقية كدولة احتلال كما نصت على ذلك المعاهدات والمواثيق الدولية.