"الجهاد": العدو لن ينجح في كسر إرادة المقاومة

الأربعاء 02 مارس 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن الكيان الصهيوني يعصف به أزماتٍ متعاقبة فهو يعيش حالة إرباكٍ نتيجة الثورات المتصاعدة التي تطيح بالحكام العرب، فضلاً عن أزمتاه السياسية على الصعيدين الداخلي وفي إطار العلاقات الدبلوماسية مع كثير من بلدان العالم.

 

وأوضح المدلل في تصريحات صحفية أن انتهاء الأنظمة التي كانت تساعد وتساند العدو الصهيوني والحارس الفعلي له، جعلته يعيش في حالة إرباك وغير قادر على التصرف لأنه لم يتنبأ بحدوثها.

 

ونوه إلى أن السلطة تعيش أزمةً لأنها تستمد شرعيتها من النظام المصري المخلوع"، مستبشراً بمستقبل أفضل للشعب المصري وفاتحة خير للشعب الفلسطيني من خلال العلاقات المتميزة بين الجانبين بعد نفض غبار الذل والهزيمة والضياع.

 

وأوضح القيادي المدلل أن نظام مبارك لن يأتي أفضل منه في خدمة "إسرائيل"، لأن النهضة التحررية في ثورة الشباب تنم على القدرة الكبيرة لديهم على تغيير الوقائع.

 

ويؤكد عدم إمكانية الاحتلال القيام بعملية إعادة انتشار لقواته على محور "فيلادلفيا"، لأنه خرج من غزة مرغماً ولا يريد زيادة الأزمة التي يعيشها.

 

وأضاف " لذلك يقوم الاحتلال بعمليات استباقية لان إجرامه لم يتوقف بحق المدنيين لتخويف المقاومة ،وهي حالة طبيعية للكيان، لكنه متيقن بأنه لا يستطيع كسر إرادة المقاومة .

 

وشدد المدلل على أن السلطة باتت تمثل عبئاً على الشعب الفلسطيني، مطالباً بحلها لأنها لم تعد تمثل الشعب خصوصاً بعد نشر وثائق "ويكيلكس".

 

ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي، حركة "فتح" والسلطة إلى بناء جسور الثقة بينهما وبين فصائل المقاومة لأن" المفاوضات أثبتت فشلها والاحتلال لا يفهم إلا لغة المقاومة".

 

ورأى أن الانتخابات في المرحلة الحالية هي هروب إلي الأمام لأننا نحتاج إلى مصالحة حقيقية مع التأكيد على عدم خوض الجهاد للعملية الانتخابية.