تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة والقدس

السبت 05 مارس 2011

الاعلام الحربي – وكالات:

 

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في القدس المحتلة والضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي تحت شعار "دفع الثمن".

 

وبين المكتب في تقرير اليوم السبت أن المستوطنين أحرقوا منازل وأتلفوا أشجار واعتدوا على مساجد ومدارس وأغلقوا طرق بمحافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة .

 

وأوضح أن مدينة القدس شهدت إجراءات مجحفة بحقها كالحفريات ومصادرة الأراضي وهدم العديد من المنازل والاستيلاء على البعض الآخر.

 

وأشار إلى وجود مخطط صهيوني جديد لترحيل 600 مواطن من القدس وتسليم سلطات الاحتلال عشرات العائلات البدوية إخطارات بالترحيل، لافتًا إلى أن بلدية الاحتلال صادقت على إقامة 14 وحدة سكنية و22 شقة وإعادة بناء جسر باب المغاربة.

 

ولفت إلى أن مجموعة من المستوطنين اقتلعت 25 شجرة زيتون معمرة ونصبوا خيامًا عليها في محافظة بيت لحم جنوب الضفة.

 

وفي محافظة نابلس ،هاجم مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" قرية بورين جنوب نابلس وأضرموا النار في مركبة، كما اقتحم عشرات المستوطنين قرية بورين وأحرقوا مسجد سلمان الفارسي وأعادوا بناء بؤرة استيطانية مخلاة، وشهدت مستوطنات أعمال توسيع.

 

كما هدمت سلطات الاحتلال وللمرة السادسة على التوالي منازل وخيم المواطنين في خربة طانا شرق نابلس، وشرع مستوطنون بتوسعة وإضافة كرافانات جديدة في بؤرة استيطانية تدعي "ياش ادام" قرب قرية قريوت قرب نابلس.

 

وفي محافظة الخليل ، دهس مستوطن طفلة وأخطرت قوات الاحتلال 12 منزلًا بالهدم وسلمت إخطاران بهدم مسجد ومدرسة واد السلطان، بالإضافة إلى 10 منازل أخرى.

 

وذكر التقرير أن مستوطنين هاجموا مركبات وبيوت فلسطينية بالحجارة وأصيب طفل بجروح وهدمت جرافات الاحتلال ثلاث برك ماء بالخليل.

 

وفي قلقيلية، اعتدى مستوطنو مستوطنة "قرنيه شومرون" شرق قلقيلية على مركبات المواطنين وحطموا عددا منها، وذلك على الشارع الرئيسي بالقرب من المستوطنة.

 

وفي رام الله، أحرق مستوطنون من مستوطنة "نحائيل" المقامة على أراضي قرية بيتللو غرب رام الله سيارة المواطن هاني صالح بزار.