الإعلام الحربي – وكالات:
كشف التقرير الشهري الصادر عن جهاز الشاباك الصهيوني لشهر فبراير الماضي من عام 2011، النقاب عن هبوط في عدد العمليات ضد أهداف صهيونية بالمقارنة مع الشهر يناير من نفس العام.
فقد رصد التقرير الذي صدر يوم الخميس الفائت، وقوع واحد وستون عملية ضد أهداف صهيونية، مقابل ثلاثة وثمانين عملية في شهر يناير الماضي.
وحسب معطيات جهاز "الشاباك" أطلق نحو الكيان الصهيوني خلال شهر فبراير، ستة صواريخ، وتسعة عشر قذيفة هاون، وأربعة عشر عملية ضد أهداف صهيونية مقابل سقوط ستة عشر صاروخ، وستة وعشرون قذيفة هاون ، وخمسة وعشرون عملية ضد أهداف صهيونية خلال شهر يناير من العام الجاري.
ولفت التقرير إلى أن مؤشر الهبوط ظهر بشكل خاص في العمليات المنطلقة من قطاع غزة حيث وقعت ثمانية عشر عملية في فبراير مقابل ثلاثين عملية في شهر يناير .
وأوضح التقرير أن هناك انخفاض سُجل على صعيد العمليات المنطلقة من الضفة الغربية حيث سجلت ثلاثة وعشرون عملية خلال شهر فبراير مقابل ثلاثة وثلاثين عملية في الشهر الذي سبقه.
ومع هذا يشير التقرير إلى أن مستوى العمليات في الضفة الغربية لا يزال عالياً قليلاً عن مستواها في الربع الأخير من عام 2010، فقد سجل وقوع ثمانية عشر عملية في شهر ديسمبر وعشرون عملية في شهري أكتوبر ونوفمبر.
وفي ذات الشأن أشار التقرير إلى أنه إلى جانب هذا الهبوط، برز في قطاع غزة إطلاق لصواريخ "الاغراد" التي استهدفت مدينة بئر السبع لأول مرة منذ عملية الرصاص المصبوب التي شنها الجيش الصهيوني على القطاع .
كما تطرق التقرير إلى العمليات الفدائية التي وقعت في مدينة القدس خلال شهر فبراير، موضحاً أن نسبة العمليات بقيت مستقرة دون أي تغيير بواقع عشرين عملية معادية.
وعلى صعيد المصابين نتيجة لهذه العمليات أوضح التقرير انه خلال شهر فبراير أصيب عنصرين من قوات الأمن الصهيونية نتيجة لإلقاء زجاجات حارقة في الضفة الغربية.

