الاعلام الحربي – وكالات:
كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" النقاب عن بوادر تمر يقوده بعض جنود ما يسمى بلواء "كفير" بعد إعلانهم عن عدم الانصياع لتعليمات الجيش، تضامناً مع احد زملائهم الذي هدم بيته الأسبوع الماضي خلال عمليات إخلاء النقطة الاستيطانية "مزرعة جلعاد".
فقد وقع جنود اللواء على عريضة تضمنت 70 توقيع من أجل إطلاق سراح زميلهم الجندي "شمعون فايزمان"، واعتراضاً على السياسة التجاهل التي تنتهجها قيادة اللواء تجاه هذه القضية، كما هدد الجنود انه في حال استمرار القيادة على هذا النهج ستجد نفسها في يوم من الأيام بمفردها ودون جنود _على حد تعبير الصحيفة_.
وأفادت الصحيفة أن وتيرة الاحتجاجات ارتفعت ضد قضية إخلاء النقاط الاستيطانية، بعد أعلن جنود اللواء اعتراضهم على سجن زميلهم لاعتراضه على عملية الهدم، مشيرة إلى أن الجندي "شمعون فايزمان" هدد بعدم العودة إلى صفوف الجيش اعتراضاً على عملية هدم منزله وطالب بإعادة بنائه، وفي أعقاب ذلك حكم على بالسجن الفعلي.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحتل فيها لواء "كفير" العناوين الرئيسية في الصحف الإخبارية على خلفية تصريحات لعناصره ضد عمليات إخلاء النقاط الاستيطانية الغير قانونية.
وبالمقابل نفت أوساط من الجيش الصهيوني أن يكون هناك أي تمرد داخل لواء كفير، موضحين أن مهام اللواء مستمرة على قدم وساق، فضلاً عن وجود تفاهم جيد بين الجنود والقيادة في ظل الأحداث الأخيرة التي وقعت داخل اللواء.
كما حذرت أوساط داخل الجيش الصهيوني من افتعال محاولات خارجية تتبنى مصالح شخصية، وترنوا إلى تعكير صفو الحياة العسكرية في لواء "كفير" عبر الاستغلال السيئ للجنود وأسمائهم.

