تخبط صهيوني بعد عملية مستوطنة "ايتمار" البطولية

السبت 12 مارس 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ادعت التحقيقات الأولية التي تجريها الاستخبارات الصهيونية أن متسللين قفزا من فوق السياج الأمني لمستوطنة إيتمار حوالي الساعة العاشرة من مساء الجمعة، حسبما أورد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

 

ولفتت الصحيفة إلى أن نظام الإنذار أشار إلى اقتراب أشخاص من السياج لكن الإنذار الذي يدل على اقتحام السياج لم ينطلق، ولا يعرف السبب، على حد قول يديعوت، وراء عدم استدعاء وحدة المراقبة عند الإنذار بوجود أشخاص قرب السياج.

 

وأضافت الصحيفة الصهيونية أن فتاة من نفس العائلة تبلغ من العمر 12 عاماً هي التي أبلغت عن الحادث لدى عودتها إلى البيت الساعة 12:30 حيث أخذت اثنين من أشقائها الناجين وتوجهت إلى الجيران لطلب النجدة.

 

أما وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان فقد أعطى تعليماته إلى وفد الكيان الصهيوني لدى الأمم المتحدة طالبا أن يتقدموا بشكوى "شديدة اللهجة" للأمين العام للأمم المتحدة بن كي مون ولرئيس مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

 

يقول ليبرمان كما أوردت يديعوت أحرونوت: "نتوقع أن نسمع استنكارات شديدة اللهجة من كافة الدول الديمقراطية، وطالب بملاحقة منفذي العملية.

 

وصرح قائد المنطقة الوسطى في الجيش الصهيوني آفي ميزراحي بأن يد الكيان الصهيوني ستطال منفذي العملية وسيصفي الحساب معهم.

 

وقال النائب الليكودي كرمل شامة كوهين ان الرد الصهيوني يجب الا يقتصر على "النشاط العسكري" وانما على مواصلة البناء في الضفة ايضا.

 

وقال النائب الليكودي داني دانون ان سياسة ما قال عنه "الاسترخاء" التي يتبعها وزير الجيش الصهيوني ايهود باراك والمتمثلة بإزالة الحواجز كان ثمنها حياة اطفال والقضاء على عائلة ليلة السبت.