نتنياهو: عملية ايتمار خطيرة للغاية ولا بد من وضع اليد على المنفذين

السبت 12 مارس 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قال رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو صباح السبت إن دماء المستوطنين الخمسة الذين قتلوا فجرًا في عملية لـ"مُقاوم فلسطيني" في مستوطنة ايتمار قرب نابلس، لن يذهب هدراً، مشيرا إلى أن العملية خطيرة للغاية وانه لا بد من وضع اليد على المنفذين.

 

وطالب نتنياهو السلطة الفلسطينية بمد يد المُساعدة لاعتقال منفذي العملية، وفق ما نقله الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

 

وقال نتنياهو: "لن نستطيع المضي قُدمًا في مسيرة التسوية السلمية بعد هذه الحادثة الأليمة، سوف نكرس جهودنا منذ اليوم من أجل حفظ الأمن والأمان، والمحافظة على حياة الشعب الصهيوني".

 

وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية ان نتنياهو ووزير جيشه ايهود باراك يعقدان اجتماعات مكثفة منذ الصباح، لبحث العملية وتداعياتها، وسبل اعتقال المنفذين.

 

ونقلت الصحيفة عن باراك قوله إن "الجيش والوزارة تعمل بكل ما أوتيت من قوة وبأسرع وقت وبجميع السبل من اجل اعتقال المسؤولين عن عملية ايتمار" .

 

وأضاف "هناك اتصالات جارية في هذه الأثناء مع المسؤولين في الجيش والأجهزة الأمنية، ونتنياهو، لبحث هذه العملية"، مشيرًا إلى أن قائد المركز في جيش الاحتلال آفي مزراحي يعمل بشكل مكثف للوصول إلى منفذي العملية.

 

وقال مزراحي إن "جيشه لا بد سيضع يده على المنفذين، ثم سيصفي حساباته معهم، مشيرا إلى إنهم جبناء قاموا بقتل عائلة تحت جنح الظلام ".

 

ويذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت حتى الآن نحو 20 مواطنًا فلسطينيًا من الضفة الغربية، والذين أودعوا مراكز الشرطة وأجهزة الأمن للتحقيق معهم في القضية.