محللون: عملية "ايتمار" رداً طبيعياً على استفزازات المستوطنين بالضفة المحتلة .."صور"

الأحد 13 مارس 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

توقع خبراء ومحللون تنفيذ قوات الاحتلال الصهيوني عملية عقاب جماعي في محافظة نابلس بعد حادث مقتل خمسة مستوطنون بمستوطنة "ايتمار" شرق نابلس السبت.

 

وتمكَّن فلسطيني، فجر أمس، من تنفيذ عملية نوعية داخل مستوطنة "إيتمار" شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين، باستخدام سكين، حسب المصادر الصهيونية.

 

وشرعت قوات الاحتلال بحملة كبيرة ببلدة عورتا الواقعة قرب مكان العملية واعتقلت العشرات وداهمت منازل المواطنين واعتدت عليهم بالضرب، في حملة مستمرة منذ ساعة العملية حتى الآن.

 

حيث قال المحلل السياسي "عبد الستار قاسم": "ان الدلالات الأولى للعملية بأنها فردية وليست تابعة لفصيل، وهذا هو سر نجاحها بهذا الشكل، وقد لا يعرف المنفذ".

 

وبين أن "العملية" ردة فعل طبيعية على استفزازات المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة وانتهاكاتهم اليومية، وهي أقل بكثير من رد الفعل المتوقع بالضفة.

 

وأشار إلى أن "العملية" تعبر عن شيء بسيط مما يجول في بال المواطن الفلسطيني المقهور، ومن المؤكد أنها جاءت من نبض الشارع المقهور.

 

ولم يستغرب قاسم من دعوة رئيس الوزراء الصهيوني لأجهزة الأمن الفلسطينية بالعمل على مساعدتهم بالكشف عن منفذي "العملية"، وقال: "تلك ليست المرة الأولى التي تستعد أجهزة الأمن الفلسطينية لمساعدة قوات الاحتلال بالكشف عن رجال المقاومة".

 

من جهته، أشار الخبير في الشؤون الصهيونية "عبد الله عفانة" إلى وجود تعتيم إعلامي صهيوني على "العملية"، ومحاولة من حكومة الاحتلال لإلصاق تهم للجانب الفلسطيني بأنه لا يستحق السلام ولا يستحق ما قدم له على الأرض من تسهيلات.

 

وأشار عفانة إلى وجود علامات تساؤل عديدة حول الموضوع تظهر إرباكا  صهيويناً في التعامل مع الحادث.

 

ويرى الشاب الجامعي إبراهيم منتصر أن "العملية" تمثل ردة فعل طبيعية على جرائم المستوطنين الذين يقتلون ويعربدون بالضفة الغربية دون حسيب أو رقيب.

 

وأضاف منتصر أنَّ إرادة الشعب الفلسطيني بالمقاومة موجودة وهذه رسالة للمستوطنين يجب عليهم فهمها جيدا والتوقف عن الاعتداءات والرحيل عن الضفة الغربية المحتلة.

 

* صور جديدة لعملية "ايتمار" البطولية..