الاعلام الحربي – الضفة المحتلة:
صعد المستوطنون، اليوم ، من اعتداءاتهم بحق المواطنين العزل وممتلكاتهم، في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وفي هذا السياق، هاجم مستوطنو ' تفوح '، الليلة، قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت واعتدوا على منازل المواطنين، وقال المواطن محمود عبدالله إن عشرات المستوطنين هاجموا منازل المواطنين على أطراف القرية، وحطموا زجاج منزل المواطن محمد رزق حسين، مضيفا أن الأهالي تصدوا للمستوطنين وأجبروهم على المغادرة.
وفي محافظة الخليل، أغلقت مجموعات مسلحة من المستوطنين، الليلة، الشوارع المحيطة بالمحافظة والمؤدية إليها واعتدت على مركبات المواطنين العزل بالحجارة.
وأكدت مصادر أمنية أن المستوطنين تجمعوا على مداخل بلدات: بيت عوا جنوب غرب الخليل، وإذنا غرب الخليل، ومدخل مخيم العروب شمال الخليل، ومفترق 'كفار عصيون' جنوب مدينة بيت لحم، واعتدوا على المواطنين ورشقوا مركباتهم بالحجارة .
وفي قلب مدينة الخليل، اعتدت زمرة من مستوطني 'بيت هداسا' على العائلات، وخاصة الأطفال منهم، التي تقطن في شارع الشهداء وسط الخليل، كما أطلق جيش الاحتلال الرصاص على مركبة فلسطينية على جسر حلحول شمال الخليل ما تسبب في قلبها، في حين لاذ راكبوها بالفرار خوفا على حياتهم.
وذكرت عدة مصادر أن مئات المستوطنين يحتشدون بحماية قوات الاحتلال في مواقع متفرقة من المحافظة، تمهيدا لشن هجمات واعتداءات ضد المواطنين العزل.
كما هاجم عشرات المستوطنين المسلحين بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، منزل المواطن عبد الجواد جابر في منطقة البقعة شمال شرق المدينة، وألحقوا أضرارا فيه إضافة إلى العديد من المنازل المحيطة.
وأفاد جابر بأن المنزل الذي يقع بمحاذاة مستوطنة 'كريات أربع' في منطقة البقعة القريبة من خط 60 الواقع بين بلدة بني نعيم ومدينة الخليل، تقطنه عائلة مكونة من 20 فرداً، من أطفال ونساء وشيوخ، وقال إن المستوطنين حاصروا المنزل ورشقوه بالحجارة، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع لدى الأطفال القاطنين فيه.
وكان المستوطنون كثفوا، اليوم الأحد، هجماتهم على مركبات المواطنين ومنازلهم في الخليل، وأصابوا آخرين بجروح على طريق القدس ـ الخليل، ومفترقات الطرق في بلدة سعير، والخليل الجنوبي 'الفحص'، ومدخل بلدة حلحول 'النبي يونس'.
وقالت مصادر أمنية، إن عشرات المستوطنين المتواجدين على الطرق الالتفافية، ومداخل البلدات، رشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، واعتدوا على منازل المواطنين، وأصابوا العشرات منهم، عرف منهم: فراس عزام الطميزي، ونضال محمد أبو عكر، ومؤيد بهجت أبو سارة.
وأضافت المصادر أن المستوطنين كسروا عدة منازل ومركبات عرف من أصحابها: أمجد صابر أبو عياش، وأحمد صالح أبو عياش، وهناء أبو هيكل، ونضال أبو تركي وإبراهيم حسن عايد.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون منزل أحد المواطنين في قرية قصرة جنوب نابلس، وقال المواطن صبيح صالح من القرية ، إن عددا من المستوطنين من مستوطنة 'مجدولين' شرق القرية، قاموا بتحطيم زجاج باب منزله في محاولة لاقتحامه، موضحا أنه عند سماع صراخ ابنه وتجمع الجيران، لاذ المستوطنون بالفرار.
وكانت مجموعة من المستوطنين اعتدت على مركبة أحد المواطنين من القرية، بالقرب من مستوطنة 'كوكب الصباح'.
في السياق ذاته، أفاد رئيس مجلس بلدي حوارة منصور الضميدي، بأنه أبلغ، مساء اليوم الأحد، عن إتلاف 70 شتلة زيتون من قبل المستوطنين مساء أمس تعود للمواطن ياسر صبيح.
وكان المستوطنون ألحقوا أضراراً مساء أمس بعدد من المنازل في البلدة ومشتل ومنشارين، وفي السياق ذاته، ذكر شهود عيان أن عشرات المستوطنين بدأوا بالتجمع، الليلة، على مدخل قرية جيت غرب نابلس.
وكان مئات المستوطنين أغلقوا، فجر اليوم الأحد، طريق نابلس – قلقيلية الرئيس، والطريق المؤدي إلى جيت- أماتين- الفندق.
وذكرت مصادر محلية أن مئات المستوطنين المسلحين تجمعوا أمام مستوطنات 'كرنيه شمرون' و'كدوميم'، وأغلقوا الطريق الرئيسة التي تربط مدينتي نابلس- قلقيلية، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة قرب قرية كفر قدوم.
وأضافت تلك المصادر أن مستوطني مستوطنة 'يتسهار' جنوب نابلس، أغلقوا أيضا الطريق التي تربط مدينة نابلس بقراها الجنوبية الغربية.
وذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال الصهيوني، أغلق مدخل قرية اودلا جنوب نابلس، ونصب حاجزاً عسكرياً بالقرب من بئر اودلا، حيث يقوم جنود الاحتلال المتمركزين عليه بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات ركابها، ويمنع كل من يحمل هوية من قرية عورتا من المرور.
وتشهد الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، اكتظاظاً بالمركبات والحافلات، ويقوم جنود الاحتلال بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات ركابها.
وأشار شهود العيان إلى أن مستوطني مستوطنة 'شيلو' يرشقون المركبات الفلسطينية بالحجارة والزجاجات الفارغة، على طريق نابلس – رام الله.
كما هاجم مستوطنون بالحجارة السيارة التي تقل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، حيث كان في طريقه من نابلس الى رام الله.
وتعرضت السيارة للرشق بالحجارة قرب مستوطنة 'معلي لفونا' المقامة على مرتفعات قرية اللبن جنوب نابلس.
واستنكرت دائرة شؤون المغتربين هذه الهجمة الشرسة من قبل المستوطنين والتي تطال الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل السريع والعاجل لوقف هذه الحملة المسعورة والعنصرية التي يمارسها المستوطنون بحق الفلسطينيين العزل.
وأكدت الدائرة أن بقاء المستوطنات والمستوطنين يشكل خطرا على حياة الفلسطينيين ومصيرهم، ويعتبر مخالفا للقانون الدولي والشرعية الدولية.
وكان مئات المستوطنين، نفذوا الليلة الماضية، سلسلة هجمات مسلحة استهدفت المواطنين وممتلكاتهم في قرى وبلدات: عراق بورين، وبورين، وحوارة في محافظة نابلس.

