العدو: الهدوء الذي ساد بالضفة هو نتاج العمليات المكثفة التي قامت بها السلطة ضد المقاومة

الإثنين 14 مارس 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف المدعو إيتان هابر، رئيس ديوان رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، إسحق رابين، النقاب في مقال  بصحيفة يديعوت أحرونوت النقاب عن أنّ الهدوء النسبيّ الذي ساد مناطق الضفة الغربيّة في السنة الأخيرة، هو ليس بسبب الشاباك الصهيوني ولا الجيش ولا الشرطة، إنّما، أضاف هابر، كان بسبب العمليات المكثفة التي قامت بها الأجهزة الأمنيّة الفلسطينية بحق فصائل المقاومة، وساق هابر قائلاً إنّ إعلان نتنياهو بأنّه جلب الهدوء في الضفة الغربية، هو إعلان عار عن الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة.

 

وقال المحلل أيضا إنّه في شهر أيلول (سبتمبر) القادم ستعترف أكثر من 140 دولة بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، ولفت إلى أنّه في حال رفض الكيان الصهيوني الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية بحدود ما قبل الرابع من حزيران (يونيو) من العام 1967، وعلى الأغلب لن تقبله الحكومة، فإنّ الكيان سيتعرض إلى موجة غير مسبوقة منى العمليّات الانتحاريّة، ولكن خلافًا للماضي فإنّ دول العالم لن تقف إلى جانب الكيان الصهيوني، لأنّها ستقول لها لقد كانت أمامكم إمكانيّة لقبول الحل وأنتم رفضتم.

 

من ناحيته اعترف المحلل للشؤون العسكريّة في الصحيفة نفسها، إليكس فيشمان، بأنّ جميع مكونات المنظومة الأمنيّة الصهيونية فشلت في منع العمليّة في مستوطنة إيتمار، وزاد قائلاً إنّه حتى في شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) يعترفون بأنّهم غير قادرين على التنبؤ متى ستنفجر الأوضاع الأمنيّة في الضفة الغربيّة المحتلة، أين أضاف فيشمان، أنّ أمان يُقّر بأنّ المعلومات التي يقوم بجمعها وتقديمها إلى المستوى السياسي لا تساوي شيئًا، ولا تساهم في كشف خبايا وخفايا الأمور في الضفة، وخلص إلى القول إنّ الأوضاع الأمنيّة في الضفة الغربيّة باتت قاب قوسين أو أدنى من الانفجار، فالفلسطينيون من ناحية يقومون بالتحضير لمظاهرة كبرى في قلنديا، في الخامس عشر من الشهر الجاري، ويتم التجهيز لها، بحسب المصادر الأمنيّة في تل أبيب، بواسطة الفيسبوك ومن الجهة الثانية، قال المحلل فإنّه من غير المستعبد أن يقوم المستوطنون بعمليات (جباية الثمن) من الفلسطينيين، هذا أو ذاك، سيؤدي إلى إشعال الضفة الغربيّة، على حد تعبيره.