الإعلام الحربي – وكالات:
تتلقى الأقليات في الكيان الصهيوني معاملة سيئة من إذلال وتمييز عنصري حتى بات الأمر كأنه أمر اعتيادي, لكن الحادث الذي تعرض له الضابط الدرزي في الخدمة الإلزامية -د- فاقت الخيال والتصور.
الضابط -د-هو وصل ظهر أمس إلى مطار إيلات, وكان يلبس الزي العسكري وأظهر بطاقة تثبت أنه ضابط في الجيش الصهيوني, وعندما أخرج البطاقة الشخصية واتضح أنه درزي بدأت جولة من الإذلال والمتاعب.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن الضابط تأكيده بأنه مر بثلاث جولات من التحقيق وتفتيش الحقائب كما تعرض لأسئلة شخصية لا علاقة لها بأمن المطار, موضحا بأن موظفي أمن المطار تعاملوا معه -بقرف-.
وقال الضابط "لقد تعالموا معي كما لو كنت تاجر مخدرات, واسمعوني كلاما صعبا, لا أعرف لماذا يتعالمون معي هكذا, ما الذنب الذي ارتكبته".
وأضاف "نحن عائلة نخدم الأمن والجيش الصهيوني أخوتي ضباط, وأبي خدم 30 سنة في الشرطة الصهيونية, لقد شعرت بالصدمة هذا شيء لا يصدق إنه أمر محزن, يقومون بإذلالي في الوقت الذي أنا مستعد فيه للموت من أجل الكيان الصهيوني".
بدورها ردت سلطة المطار الصهيونية على شكوى الضابط الدرزي بأنهم مسئولون عن أمن ملايين المسافرين في السنة, وقالوا "نحن نمارس عملنا بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية التي تعطينا التعليمات, وقد تم فحص شكوى الضابط ولا يوجد أي مخالفة ولم يتعرض إلى أضرار خلال فحصه, كما أنه لا يوجد شواهد على تعرضه لشتائم أو تعليقات شخصية كما يدعي".

