جلعاد: عملية "إيتمار" لن تؤثر على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية

الإثنين 14 مارس 2011

الاعلام الحربي – وكالات:

 

صرح المدعو "عاموس جلعاد" رئيس القسم الأمني السياسي في وزارة الجيش الصهيوني بأن الحادث الأخير في مستوطنة إيتمار لن يؤثر على الأوضاع الأمنية المستقرة في الضفة الغربية المحتلة.

 

وأشار جلعاد خلال لقاء مع إذاعة الجيش صباح اليوم إلى أن الضفة شهدت في السنوات الأخيرة أعلى مستويات الاستقرار الأمني بفضل جهود جهاز الشاباك وفرع الاستخبارات في الجيش الصهيوني من جهة, والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي تقوم بملاحقة عناصر حماس والجهاد الإسلامي, مستدركا بقوله: "إن هذا لا يعني أنه لا يوجد تهديد أمني فكل دقيقة يمكن أن تتشكل خلايا عسكرية جديدة, وهذا بمثابة ناقوس يدعونا للحذر إذ يجب أن تكون القضايا الأمنية في جوهر أي تسوية سلمية سيتم التوصل إليه".

 

وأضاف "إن محاربة السلطة الفلسطينية للجهاد الإسلامي وحماس نابع من إدراكها أنه في اللحظة التي تسيطر فيه حماس والجهاد سيكون مصيرها مريرا, فهم جماعات إسلامية يريدون تغير منطقة الشرق الأوسط أكملها, وبالطبع ليس في خططهم مكانا لا لدولة الكيان الصهيوني أو للأنظمة العربية سواء كان النظام المصري أو الفلسطيني أو الأردني".

 

ولفت جلعاد إلى أن السلطة الفلسطينية هي عامل مساهم في حالة الاستقرار الأمني الميداني القائم منذ فترة طويلة وهي تحارب المقاومة الفلسطينية في ظل نمو اقتصادي ملحوظ تشهده الضفة الغربية.

 

ورفض عاموس جلعاد التطرق إلى ما أشيع حول زيارته إلى القاهرة مؤخرا, وقال "إن الحديث عن هذا الأمر سلبي لأن الوضع حاليا حساس ويجب النظر للأمور من منطلق المصلحة الوطنية ولن أتطرق لشيء كهذا".