الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:
واصل المغتصبون الصهاينة اعتداءاتهم في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة لليوم الثالث على التوالي، حيث هاجمت مجموعة من المغتصبين المدججين بالسلاح، واللذين قدموا من مغتصبة "تفوح" عند حاجز زعترة، قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، واعتدوا على منازل المواطنين القريبة من جهة المغتصبة.
وقال أهالي القرية إن عشرات المغتصبين هاجموا منازل المواطنين على أطراف القرية مساء أمس، وحطموا زجاج منزل المواطن محمد رزق حسين، مضيفا أن الأهالي تصدوا للمغتصبين وأجبروهم على المغادرة.
من جهة أخرى اقتحمت مجموعة من المغتصبين الصهاينة فجر اليوم قرية "جينصافوط" بمحافظة قلقيلية، وأحرقت سيارتين داخل القرية.
وأوضح شهود عيان أن المغتصبين ترجلوا من سيارة من نوع "تويوتا" كانوا يستقلونها وأحرقوا جرارا زراعيا ومركبة، قبل مغادرتهم القرية.
من ناحيته؛ قال رئيس مجلس قروي عورتا قيس عواد صباح اليوم بأن القرية تعاني من نقص في المواد التموينية مثل الخبز وحليب الأطفال، بالإضافة إلى نفاد عدادات الكهرباء جراء منع التجوال الذي تفرضه قوات الاحتلال على القرية منذ ثلاثة أيام، بعد عملية قتل خمسة مغتصبين صهاينة في مغتصبة "إيتمار" القريبة من القرية.
وأكد عواد انتشار جيش الاحتلال في القرية وسيطرته على أسطح المنازل المطلة على مغتصبة "ايتمار" في منطقة "الحاووز"، مشيرا إلى أن عددًا من الجنود تفتش البيوت بطريقة منظمة، حيث يقتحمونها ويجمعون النساء والأطفال في غرفة واحدة ويكبلون ويغطون أعين الرجال من هم فوق سن 15 سنة، كما يقلبون البيوت رأسا على عقب ويحطمون محتوياتها ويخلطون المواد التموينية ببعضها.
وأوضح عواد أن الجيش عاث فسادًا في عيادة القرية ومجلسها، مؤكدًا أنهم خلطوا الأدوية ببعضها وعبثوا بالملفات، لافتًا إلى أنه حاول الخروج من أجل فتح العيادة لهم لكنهم هددوا بإطلاق الرصاص عليه.

