الجيش الصهيوني يلغي كمين عسكري بسبب معاناة أحد الجنود من ألم الأسنان

الثلاثاء 15 مارس 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

يتضح من دراسة طبية جديدة أُجريت في صفوف الجيش الصهيوني بأن نحو خُمس المقاتلين المجندين لصفوف الجيش, يعانون من مشاكل حادة في الأسنان.

 

وذكرت صحيفة معاريف أن الجيش قرر التشديد على صحة الفم والأسنان بعد أن ألغيت عدة نشاطات للجيش بسبب آلام أسنان الجنود, محذراً أن من لا يُنهي العلاجات في الوقت المحدد لن يكون في الصفوف القتالية.

 

وأشار قائد كتيبة من لواء المظليين إلى أنه اضطر لإلغاء كمين بعد معاناة عدد من الجنود المشاركين فيه من ألام حادة في الأسنان.

 

وبناءً على الدراسة فقد قرر سلاح الطب في الجيش الصهيوني, إجراء فحوصات شاملة لأسنان المجندين في قواعد التدريب اللوائية التابعة للواء المشاة, بدءاً من دورة التجنيد القريبة القادمة, ووفقا للخطة الجديدة، فإن أي جندي مستجد يجب أن يمر على الكشف عن الأسنان في العيادة العسكرية, ويتم اعتماد وضع الأسنان الصحي للجندي المستجد ضمن التقييم العام له الذي يسمح له باللحاق في أي من تخصصات الجيش.

 

وسيعد الأطباء خطة علاجية لكل مجند بهدف الانتهاء من العلاج بحلول نهاية التدريب للمستجد, ويشددون في الجيش الإسرائيلي على أن المقاتل الذي لا ينهي العلاج بحلول نهاية مسار التدريب, لا يمكنه الانتهاء منه ولن يكون مقاتلاً, وبذلك يتم مساواة شروط المقاتلين مع الطيارين, بأنه لا يمكنهم الطيران إن كانوا يعانون من مشاكل في الأسنان.