الاعلام الحربي – وكالات:
عرض
العدو الصهيوني الأربعاء على وسائل الإعلام الدولية والمحلية وعدد كبير من السفراء
الأجانب والمُلحقين العسكريين حمولة السفينة "فكتوريا" التي سيطر عليها
أثناء توجهها من تركيا إلى الإسكندرية صباح الثلاثاء.
وبحسب
الموقع الالكتروني لصحيفة " يديعوت احرونوت" العبرية، فقد عثر على متن
السفينة على منظومات رادار موجهة ومتطورة مختصة بصواريخ الساحل من طراز سي 704،
إلى جانب عدد كبير من مدافع الهاون وغيرها من الوسائل القتالية.
يشار
إلى أن عملية عرض الأسلحة تمت بحضور رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير
جيشه ايهود باراك.
وأكدت
مصادر في جيش الاحتلال أن الصواريخ الموجهة بواسطة الرادار هي صواريخ صينية الصنع،
ويبلغ مداها 35 كيلومترا، والتي من شأنها تهديد سفن وبوارج الاحتلال إلى جانب خطوط
الغاز والنفط.
وأشار
مصدر في الجيش الصهيوني إلى أن شحنة السلاح المذكورة لو نجحت في الوصول لغزة،
لكانت غيرت قواعد اللعبة والأوضاع العسكرية.
وبحسب
الصحيفة، عثر على متن السفينة أيضًا على عدد كبير من القنابل والبنادق والوسائل
القتالية، والتي يتجاوز وزنها 50 طنًا.
وعثر
أيضًا على نحو 2500 قذيفة هاون من صنع إيراني، وقذائف بقطر 60 سم، و230 قذيفة بقطر
120 سم، والتي يبلغ مداها نحو 60 كليومترا، إضافة إلى 74 ألف طلقة ذخيرة لسلاح
كلانشنكوف.
وأوضحت
الصحيفة أن الصواريخ التي عثر علليها جاهزة للإطلاق وباستطاعتها إحداث خرق كبير في
سفينة حربية، مشيرة إلى أن مداها قد يبلغ 35 كيلومترًا.
ونقلت
الصحيفة عن نتنياهو قوله إن "من واجب حكومة الكيان اعتراض السفن التي تحمل
أسلحة وذخيرة من إيران عبر محور الشر وصولاً إلى لبنان وقطاع غزة "، على حد
تعبيره.
وزعم
انه لا يكاد يمر يوم واحد دون محاولة تهريب أسلحة لغزة بهدف استخدامها للمساس بالكيان
الصهيوني.
بدوره، أشار وزير الجيش ايهود باراك إلى أن
الصواريخ الستة الصينية الصنع من طراز سي - 704 التي ضبطت على ظهر السفينة كان من
شأنها تغيير الوضع العسكري قبالة شواطئ غزة وإصابة السفن التي تبحر في المنطقة
ومنشآت الغاز الصهيونية.

