العدو يضخم قدرات المقاومة.. و"الجهاد الإسلامي" يؤكد أنها تمهيداً لعدوان واسع

الإثنين 21 مارس 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

زعمت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني أن فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة طورت من قدراتها العسكرية والقتالية منذ انتهاء عملية "الرصاص المصبوب" والتي شنها العدو على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

 

وأوضحت تلك المصادر، أن احد أهم هذه التحسينات طرأ على القدرات الصاروخية لهذه الفصائل مع امتلاكها صواريخ بعيدة المدى مثل صاروخ (فجر 5) الإيراني الصنع والذي يتردد انه أمكن تهريبه إلى قطاع غزة ويمكنه إن يصل إلى مدينة تل الربيع  "تل ابيب".

 

وذكرت أنه يسود الاعتقاد أن حركتي الجهاد الإسلامي وحماس حصلتا كذلك على أنظمة صاروخية موجهة مضادة للدروع مثل (كويت) و(فاجوت) و (ساجر) والتي أطلق واحد منها نحو دورية للجيش الصهيوني يوم الجمعة الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

 

وقد أكد الأستاذ "داوود شهاب" الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي أن تضخيم قدرات المقاومة من قبل العدو الصهيوني عبر امتلاك المقاومة لقاذفات صاروخية من طراز روسي الصنع يهدف للتمهيد لعدوان واسع تجاه قطاع غزة .

 

وحذر "شهاب " في تصريحات صحفية له اليوم، من التماهي الدولي مع الدعاية الصهيونية الهادفة لتحشيد رأي عام داعم لشن عدوان .

 

وقال إن العدو الصهيوني قد يكون قادر على بدء معركة لكنه لن يكون قادر على إنهائها لأن الأمور مختلفة تماماً عن ذي قبل . 

 

ودعا "شهاب" فصائل المقاومة لليقظة والاستعداد خاصة في ظل التهديدات الصهيونية المتلاحقة باستهداف قيادات المقاومة الفلسطينية .   

 

وكانت دولة الاحتلال الصهيوني تحدثت عبر إعلامها عن تعرضها خلال اليومين الماضين لهجومين بصواريخ متطورة تملكها المقاومة الفلسطينية الأمر الذي يعتبره الفلسطينيين تبرير لعدوان قد تقدم عليه باتجاه قطاع غزة .

 

وفي السياق ذاته قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية اليوم ان المقاومة الفلسطينية تحفر انفاقا على طول الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والكيان الصهيوني.

 

ونقلت الصحيفة في موقعها الالكتروني عن مصادر امنية قولها "ان القلق يزداد في اوساط الجيش الصهيوني مع امكانية وقوع مواجهة مع المقاومة خاصة بسبب تزايد الجهود التي تبذلها لحفر انفاق تحت الحدود والتي يمكن استخدامها للتسلل الى الكيان لتنفيذ هجمات هناك".

 

وذكرت الصحيفة "ان المقاومة الفلسطينية في غزة تملك الان صواريخ خطيرة يمكنها ان تصل الى مدينة تل ابيب في وسط الكيان الصهيوني".

 

واضافت "ان هذه المجموعات المقاومة تعمل الان على تطوير انظمة اتصالات خاصة بها لتصبح شبكة مستقلة كتلك التي يملكها حزب الله في لبنان" موضحة ان ذلك يأتي "في جهد لتجنب التنصت عليه وحتى تعتمد على نفسها في هذا المجال وبشكل اكبر".

 

وتعتمد المقاومة بغزة على "اجهزة ايرانية الصنع تم تهريبها لغزة عبر الانفاق لبناء شبكة اتصالات جديدة خاصة بها شبيهة بتلك التي اقامها حزب الله خاصة في جنوب لبنان وبيروت بعد حرب عام 2006".