الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
قدر مركز المعلومات حول الاستخبارات في تقرير صدر عنه قبل ثلاثة أسابيع، أن الجهاد الاسلامي والمقاومة, زادت من حجم عملياتهم وجرأتهم من أجل اختبار قواعد اللعبة مع الكيان الصهيوني، في محاولة لتوسيع مدى ما هو مسموح به وما هو محذور بالنسبة لهم.
وأضاف التقرير الذي نشره الموقع الالكتروني للقناة السابعة الإخبارية، "أن المقاومة مازالت تقوم بنشاطها الميداني, وهي أحيانا ما تزيد من مساحة الحرية المعطاة في مجال العمل الميداني للمقاومة, وأحيانا وعلى فترات متباعدة ما تقوم المقاومة بعمليات بالقرب من السياج أو الجدار الحدودي".
وأوضح التقرير، أن الهدوء النسبي الذي ساد في العامين الأخيرين استغل أفضل استغلال من قبل الفصائل الفلسطينية، للمضي قدما من اجل المسارعة في علمية إعادة ترميم وتطوير قدراتها العسكرية، مشيراً إلى أن المقاومة أعطت الأفضلية لهذه العملية على أن تقوم بعملية إعادة ترميم البنية التحتية المدنية التي دمرت بفعل عملية الرصاص المصبوب, والتي تحتاج إلى موارد على نطاق أوسع واكبر من تلك العملية.
وحسب التقرير أن كلا من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس ركزتا على تطوير قدراتهما في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون, وذلك من منطلق تصور أن الجبهة الداخلية المدنية بمثابة نقطة ضعف للكيان الصهيوني, وعلى اثر ذلك تحاول المنظمات الفلسطينية تعزيز قدراتها على ضرب الصهاينة عند الحاجة لذلك.
و زعم المركز أن لديه معطيات تؤكد أنه في العامين الماضيين منذ انتهاء علمية الرصاص المصبوب ضاعفت المقاومة من كم الصواريخ التي تمتلكه وزادت من تطورها وذلك بمساعدة إيرانية، مشيرة إلى أن المقاومة تمتلك آلاف الصواريخ التي يصل مداها إلى أبعاد مختلفة, سواء ما تصنعه بنفسها أو ما تقوم بشرائها من الخارج, ومن بين الصواريخ التي تمتلكها صواريخ من نوع فجر 5 الذي بإمكانه أن يصل إلى وسط الكيان الصهيوني.
وأضافت المعطيات إلى أن حركة الجهاد الإسلامي طورت قدراتها الصاروخية، كما ركزت المقاومة على إعادة بناء وتطوير نظامها الصاروخي المضاد لدروع, فالمقاومة ترى أن الصواريخ المضادة للدروع هي الحل الأنسب لتفوق على القدرة الصهيونية في مجال الآليات المدرعة التي يمتلكها الجيش الصهيوني، موضحة أنه في العامين الماضيين تزودت المنظمات الفلسطينية بالقطاع بأنظمة صاروخية متطورة مضادة للدروع ذات قدرة اكبر على اختراق التصفيح, مثل صاروخ "الكورنيت", والذي أطلق لأول مرة من قطاع غزة في 6 ديسمبر 2010م.

