الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
رأى الكاتبان الصهيونيين في صحيفة هآرتس "آفي يسخروف" و"عاموس هرئيل"، أن خطوات الرد الصهيوني على إطلاق الصواريخ المستمر من قطاع غزة ظلت محدودة، وعلى ما يبدوا أن السبب في ذلك هو زيارة رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتنياهو" لروسيا، ومع عودته إلى الكيان الصهيوني سيزيد الجيش من عملياته الهجومية_حسب زعمهما_.
وكشف الكاتبان أن احد خطوات الرد التي يتم تدارسه في الكيان الصهيوني الآن، هي تجديد عمليات التصفية بحق قيادات المقاومة في القطاع، مشيران إلى أن عمليات الرد التي يتخذها الجيش الصهيوني الآن تتمثل في ضرب الخلايا التي تطلق الصواريخ.
وأضاف الكاتبان انه وعلى ما يبدوا أيضا أن الكيان الصهيوني يتفهم الآن أنه لن يجبي أرباحاً هامة من تصعيد إضافي أمام المقاومة، مشيرين إلى التصريحات الصهيونية الأخيرة التي دعت إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد القطاع.
وقد رأى الكاتبان أن قصف سلاح الجو الصهيوني في غزة مساء أمس، كان رمزياً فقط وتقريباً غير ذات مغزى، فقد تحدثت مصادر فلسطينية، أن الهدف الذي تم قصفه هو مبنى المخابرات الفلسطيني السابق أيام سلطة فتح، والذي تم تركه قبل عدة أعوام كموقع فارغ وقد قصفه الجيش خمس مرات سابقاً.
ونقل الكاتبان عن وزير الجيش الصهيوني "ايهود باراك" قوله أمس، "نحن لا نستطيع أن نتحول إلى ضحايا بسبب قراراتنا، وسوف نفكر في نطاق الرد ولكن يتوجب علينا الرد، ونحن مضطرون لإعادة التهدئة ولا يمكن تحقيق هذا دون استعمال القوة من لحظة إلى أخرى".
وأوضح "يسخروف" و"هرئيل"، أن الوصف المتلف أحياناً لـ"براك" يعكس مدة التخبط في القيادة السياسية والأمنية حول كيفية وقف الصواريخ والذي اتسع مؤخراً ليصل إلى "اسدود" بعد القصف التي تعرضت له من سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الاسلامي، دون أن يقوموا بالمساس الجماعي عبر تنفيذ عملية برية للجيش الصهيوني في قطاع غزة.
ونقل الكاتبات عن مسئولين في حركة الجهاد الإسلامي قولهم أن في نيتهم وقف إطلاق الصواريخ في حال توقفت الكيان الصهيوني عن القصف.
وخلُص الكاتبان بالقول بان التسوية الغير مكتوبة التي أفرزت هدوء لمدة عامين في الجنوب بدأت تتراخى، وإذا عاد الهدوء فلن يسود طوال الوقت.

