الإعلام الحربي – وكالات:
قال قيادي رفيع في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لـ صحيفة "الحياة" في العاصمة المصرية القاهرة، إن الحركة غير معنية بالذهاب إلى الحرب، لافتاً إلى أن الصواريخ التي أطلقتها "سرايا القدس" الجناح العسكري للحركة، من غزة مستهدفة كلاًّ من مدينتي بئر السبع وأسدود، كانت رداً على العملية الوحشية التي قام بها الكيان الصهيوني وجيشه في غزة وراح ضحيتها ثمانية شهداء، أربعة منهم أطفال.
وأكد القيادي في الجهاد الإسلامي أن لدى الجهاد الاستعداد للاستمرار في إطلاق الصواريخ إلى مسافات أبعد إذا ما استمر الكيان الصهيوني في التصعيد ضد قطاع غزة مستهدفة أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضاف: "يجب على العدو الصهيوني ومستوطنيه أن يشعروا بأذى مماثل للأذى الذي سببوه لنا"، في إشارة إلى حال الاستنفار التي جرت في البلدات الصهيونية نتيجة إطلاق الصواريخ التي تسببت في تعطيل المدارس واللجوء إلى الملاجئ. واعتبر أن من غير المنطقي أن يشن الكيان الصهيوني اعتداءات وحشية ولا يكون هناك رد في المقابل".
وقال القيادي البار في الجهاد: "إذا توقف الكيان الصهيوني عن التصعيد، فنحن سنلتزم التهدئة... لكننا كفصيل مقاومة، ولا يمكن أن يطالبنا أحد بالتزام التهدئة في الوقت الذي يقتل فيه الجيش الصهيوني أبناءنا بدم بارد"، معتبراً أن ضرب البلدات الصهيونية بالصواريخ هو رد معنوي يدعم الجمهور الذي تضرر نتيجة العدوان الصهيوني الوحشي على القطاع.

