الإعلام الحربي – غزة:
حملَت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استمرار انتهاكاته واعتداءاته الدموية وعن كل ما يترتب عليها من تداعيات.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه، على حقها في الرد والتصدي لاعتداءات الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق شعبنا، وندعو إلى حماية حق شعبنا في المقاومة والدفاع عن نفسه.
وأكدت أن ما يروجه الاحتلال وقادته المجرمون من إدعاءات حول عدم رغبتهم في التصعيد هي أكاذيبٌ تهدف إلى تضليل الرأي العام وتحشيده ضد شعبنا الذي يدافع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة.
وأوضحت الحركة، أن جيش الاحتلال الصهيوني أقدم صباح اليوم على ارتكاب جريمة استهدفت مجموعةً من المواطنين، ارتقى خلالها اثنين من أبناء ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، هما: الشهيد المجاهد "رضوان النمروطي" والشهيد المجاهد "صبري عسلية" كما أصيب في ذات الجريمة الغادرة مواطن آخر.
وقالت الحركة:"لقد جاءت هذه الجريمة الغادرة بعد ساعاتٍ قليلة من إعلان الفصائل الفلسطينية عن توافقها حول تقدير الموقف القاضي بعدم تصعيد المقاومة، طالما التزم العدو الصهيوني بوقف عدوانه وانتهاكاته بحق شعبنا وأرضنا".
وأضافت، أن ما جرى يؤكد ويدلل على أن الاحتلال مستمرٌ في سياساته العدوانية والإجرامية بحق شعبنا، وأنه يخطط لحرب جديدة ضد قطاع غزة المحاصر.

