موفاز:قوة الردع تآكلت منذ الحرب الأخيرة علي غزة

الإثنين 28 مارس 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

شن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني .المجرم شاؤول موفاز مساء الأحد هجومًا حادًا استنكر من خلاله سياسة حكومته تجاه التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة.

 

ودعا موفاز خلال اجتماع للجنته مع رؤساء المجالس في المستوطنات الصهيونية القريبة من غزة جيش الاحتلال إلى استئناف سياسة الاغتيالات هُناك.

 

وقال "في الماضي كنا نعالج كل من تسول له نفسه الاعتداء على أبنائنا بالشكل الصحيح، فقد كان يفعل فعلته وهو مدرك أن دمه سيراق" على حد زعمه.

 

واللافت أن هذا التصريح يأتي بعد ساعات من سريان تهدئة غير معلنة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، التي أكدت التزامها بالتهدئة ما التزمت بها قوات الاحتلال.

 

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية عن موفاز قوله: "لا أجد أي مسوغ لكي لا تفهم القيادات أن على الكيان أن يقرر سياسته لا أن تقررها فصائل غزة، لدينا جيش، والأواسط السياسية قادرة على التنفيذ".

 

وتابع "كان علينا أن نجبرهم على دفع الثمن بعد هذا التصعيد؛ لأن قوة الردع آخذة بالتآكل منذ انقضاء الحرب الأخيرة على غزة قبل عامين، لا بد أن قوة الردع هذه ستكون أكثر صعوبة في المستقبل إذا لم تقف دولتنا على أخطائها".

 

وتابع رئيس أركان الاحتلال ووزير الجيش السابق قائلاً "أرى أن الجهاد الإسلامي وحماس هي من باتت ترسم لنا جدول أعمالنا اليومي، وخاصة جدول مليون مواطن من دولتنا في منطقة الجنوب، خاصة بعد بقاء نحو 100 ألف طالب في منازلهم خشية الصواريخ الجمعة الماضية".

 

وأضاف "من أجل إعادة قوة الردع الصهيونية إلى موضعها الصحيح، يجب أن تعلم الجهاد الاسلامي و حماس من يرسم الجدول ومن يقرر سياسة هذه المنطقة".

 

واستنكر موفاز ما اسماه "اختباء" دولة الكيان وراء القبة الحديدة خشية من الصواريخ، بينما ينعم أهالي غزة بحياة عادية هنيئة، على حد تعبيره.

 

وخلال الاجتماع أعرب رؤساء السلطات المحلية عن استنكارهم لنصب القبة الحديدة في مدينة بئر السبع فحسب، فهم يرون أن الخطوة تهدف إلى إسكاتهم فقط، وحماية بئر السبع واسدود لا حماية قراهم.