المدعو "يورام كوهين" رئيسًا جديدًا للشباك الصهيوني

الإثنين 28 مارس 2011

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن تعيين يورام كوهين في منصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) خلفًا ليوفال ديسكين الذي شغل المنصب منذ 2005.

 

وأكد رئيس الوزراء في سياق كلمة ألقاها قبل قليل أنه مقتنع بأن كوهين الذي سبق وأشغل منصب نائب رئيس الشاباك يعي جميع التحديات التي يواجهها الكيان الصهيوني ، وأنه سيساهم وبواسطة القدرات التي يتميز بها بايجاد ردود لهذه التحديات.

 

ويعد جهاز الشاباك من أهم أدوات الكيان في محاربة الفلسطينيين، وشعاره "الدرع الواقي غير المرئي". وقد اعتمدت الكنيست في شهر فبراير/شباط 2002 "قانون جهاز الأمن العام (الشاباك)" خاتمةً لإجراءات بادر إليها الجهاز نفسه الذي رافق جميع مراحل سن مشروع هذا القانون.

 

من هو المدعو كوهين ؟

ويورام كوهين زميل زائر في معهد واشنطن في عام 2009. وتقلد العديد من المناصب في جهاز الشاباك، وفي عام 2009 كتب مع جيفري وايت نشرة - الأداء العسكري لحركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية.

 

ورأى بعض المحللين الصهاينة أن الهدف من تقرير كوهين هذا "تلميع ذاتي" لشخصه ليصبح الرجل الأول في الشاباك، وقالوا إن التقرير التحليلي لا يعدو كونه "كومة نفايات" لرجل يريد أن يظهر للعالم مدى التفكير السقيم الذي يتصف به قادة جهاز الشاباك.

 

ويسكن كوهين الذي كان يرمز لاسمه ب"ي" مدينة اسدود وقد هاجر إلى فلسطين المحتلة عام 1948 وهو في ريعان شبابه قادمًا من جورجيا.

 

وشغل منصب رئيس شعبة "الشؤون الخارجية" لجهاز الأمن العام، ورئيس شعبة التحقيقات المختصة بشؤون العرب، ولديه قدرة على التحدث بأكثر من لغة وتعلم اللغات بسرعة كبيرة، ويتحدث الانجليزية والعبرية، والعربية، والروسية، والجورجية بإتقان.

 

وبإعلان كوهين رئيسًا للشاباك يًنهي نتنياهو مشوارًا طويلاً في تعيين رؤساء لأهم الأجهزة الأمنية في إسرائيل، وذلك في أعقاب تعينه رئيسًا جديدًا لجهاز الموساد، إلى جانب رئيس جديد لهيئة أركان جيش الاحتلال الصهيوني، والشرطة وجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان.

 

وسيُباشر موهين مهام منصبه بعد شهرين من اليوم، وذلك بعد أن ينهي ديسكين مهام منصبه، وستكون المرة الأولى في التاريخ التي يتولى فيها مهاجر من منطقة السوفييت لمهام منصب رئيس الشاباك.