نظرة المجرم "كوهين" رئيس الشاباك الجديد للمقاومة بغزة

الثلاثاء 29 مارس 2011

الاعلام الحربي-  وكالات:

 

يُعتبر رئيس جهاز الشاباك الجديد المدعو "يورام كوهين" من مصممي سياسة القتل والاغتيال، كما أنه أول رئيس للجهاز يعتمر الطاقية اليهودية، وقد نُشِر له خلال عام 2009 مقالا تناول فيه حركتي الجهاد الإسلامي وحماس من قطاع غزة، والتهديد الناتج عنهما على أمن الكيان الصهيوني.

 

مقال "كوهين" جاء في إطار بحث أجراه في معهد واشنطن للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، بشكل سري وبعيداً عن أعين وسائل الإعلام، حتى أن سفارة إسرائيل لم تكن تعلم شيئاً عن ماهية أعماله في معهد الأبحاث.

 

وأوضح مدير المعهد الدكتور "روبرت ستالوف" أن "كوهين" يُعتبر رجلاً مهنياً من الدرجة الأولى، كما أنه يتمتع بالذكاء والهدوء، وطباعه جيدة، مُثنياً على البحثين الذين أعدَّهما للمعهد.

 

ويبدأ مقال "كوهين" الذي يتناول حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بقوله: "على الرغم من أن العمليات العسكرية موجهة ضد الجهاد وحماس، إلا أنهما برزا في قطاع غزة خلال العامين الأخيرين عدة منظمات إسلامية متطرفة ومسلحة".

 

وتطرق "كوهين" لحقيقة أن منظمات الجهاد العالمي في غزة تعمل بشكلٍ مستقل، مؤكدا في ذات الوقت على أن المنظمات السلفية الجهادية الموجودة في غزة هي منظمات صغيرة وليس لها أي صلة مباشرة بتنظيم القاعدة.

 

ورأى "كوهين" أن عمليات منظمات الجهاد العالمي الصغيرة في قطاع غزة –على الرغم من أنها لا تتلقى أوامر مباشرة من القاعدة-، تُحاكي وتقلد التكتيك الاستراتيجي للمنظمة ككل.

 

وزعم رئيس الشاباك أن أهداف منظمات الجهاد في غزة، هي إحياء العصر الذهبي للإسلام "السلفي"، وتطبيق الشريعة الإسلامية، مدعيا أن هذه المنظمات تُفضِّل استعمال العنف لتحقيق رؤيتها وأهدافها، ضد غير المسلمين، وضد كل من يعادوا الإسلام. 

 

الرصاص المصبوب

وتطرق رئيس الشاباك الجديد في بحثه إلى عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة عام 2009 م، ورأى أن الكيان الصهيوني لم يستغل تفوقه في الجانب العسكري من أجل الاستمرار في الحرب ضد حماس حتى النهاية.

 

وأضاف "لو استمر الكيان الصهيوني في الحرب فبدون شك ، كان باستطاعة الجيش القضاء على القدرة العسكرية للمقاومة ".

 

وأقر "كوهين" بأن الأفضلية كانت للجيش الصهيوني خلال العملية، سواء أكانت من الناحية الجوية أو من خلال العمليات البرية.

 

وأضاف "أن جمع المعلومات الاستخبارية حول قيادات المقاومة ومطلقي الصواريخ مستمرة حتى بعد العملية، من أجل استخدامها في الوقت المناسب لحرب قيادات المقاومة"، موضحا أن التعاون بين الجيش الصهيوني والشاباك كان بمثابة مفتاح النجاح خلال العملية العسكرية.

 

وأشار رئيس الشاباك الجديد إلى أن المقاومة لم تتفاجأ من وقت دخول قوات الجيش الصهيوني للقطاع، وبأنها  استعدت للغزو الصهيوني كثيراًِ.