الإعلام الحربي – غزة:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأربعاء , أن "يوم الأرض" ليس يوماً عابراً إنما بمثابة صرخةٍ مدوية في وجه سياسات التهويد والمصادرة والاقتلاع التي تكرسها سلطات الاحتلال وهبَّةٍ في وجه التراكم الكيفي والكمي لسياسة الاضطهاد والإذلال التي عايشها فلسطينيو الداخل المحتل.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي خلال بيان لها اليوم تلقى "الإعلام الحربي" نسخة عنه على أن" الأرض لا تزال مركز الصراع ولب وجودنا وقضيتنا، فبقاؤنا منوطٌ بالحفاظ عليها والتواصل معها, معتبرةً ان مواصلة الاحتلال لسياساته التعسفية ولاعتداءاته العدوانية التي تستهدف شعبنا وأرضنا على السواء، ستُبقي جذوةَ صراعنا معه حيَّةً ومشتعلةً.
وقالت الحركة إن رسالة التحدي الجماهيري التي أطلقها شعبنا في يوم الأرض قبل خمسةٍ وثلاثين عاماً كرَّست ولا تزال روح المقاومة والمواجهة، مشيرةً إلى ان أي نهجٍ آخر في التعامل مع العدو الصهيوني لا يستند إلى أي قاعدةٍ شعبية.
ودعت الحركة شعبنا للتفاعل بقوة مع كافة الفعاليات التي تحيي في نفوسنا التمسك بالأرض, والاستنفار للمشاركة بحيوية في المهرجان الوطني الكبير الذي تقيمه الحركة بعد صلاة المغرب يوم غدٍ الخميس تزامناً مع هذه الذكرى.
وأكد الجهاد الإسلامي على أن مسيرة النضال والكفاح والمقاومة المديدة التي قدم خلالها شعبنا التضحيات الجسام لا يمكن أن تنتهي بإعلان "إقامة دولة"، فمسيرتنا ستستمر حتى تحرير الأرض واستعادتها وتطهير كل شبرٍ فيها من دنس المحتل الغاصب.
وحيت الحركة جماهير شعبنا الأبي الصابر في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات ونخص بالذكر أهلنا وأحباءنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م الذين يتصدون بقوةٍ وبسالة لآلة التهويد والقرصنة الصهيونية على أرضنا السليبة ومقدساتنا.

