الإعلام الحربي – خاص:
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أنها تدرس طبيعة الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني مشددةً أنها "لن تمر دون عقاب، وسيتحمل العدو كافة عواقبها".
وقالت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة غزة الأحد إنها "تدرس طبيعة الرد، ولدينا الخيارات الكثيرة، وستتوافق المقاومة على ذلك وفق تقديراتها الميدانيَّة"، مشددةً أن المقاومة من حقها الرد على هذه الجرائم في الوقت والمكان المناسبين.
وأضافت "أننا لن نقبل أن يفرض العدو معادلات جديدة على شعبنا وفصائلنا"، مشيرًة إلى أنَّ "ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة نذير شؤم عليه، وسيندم قادة الاحتلال المغفلين على اللحظة التي فكروا فيها بارتكاب هذه الحماقات".
وأكد ناطقاً باسم "سرايا القدس" - الذي تلا بيان الأجنحة العسكرية- "أنَّ عمل المقاومة الفلسطينية يقتصر على داخل حدود فلسطين المحتلة. اشارة الى اتهام العدو اغتيال 3 من مجاهدي كتائب القسام كانوا يخططوا لخطف صهاينة عبر سيناء".
وأوضح بيان الفصائل أن "عدة جهات منها أطراف أوروبية اتصلت بفصائل المقاومة للتوصل إلى توافق فلسطيني على تهدئة بعد التصعيد الأخير بالقطاع، وتجاوبت المقاومة مع هذه المبادرات على قاعدة الالتزام بالهدوء مقابل التزام الاحتلال بها، لكن الاحتلال لم يلتزم".
وشارك في المؤتمر سرايا القدس وكتائب القسام, وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى, وأولوية الناصر صلاح الدين, وكتائب الناصر صلاح الدين, وكتائب المجاهدين, وكتائب المقاومة الوطنية, وكتائب الأقصى "وحدات الاستشهادي نبيل مسعود". كما شارك في المؤتمر كتائب حماة الأقصى, وقوات الصاعقة, وكتائب الشهيد أحمد جبريل, وكتائب الأنصار, ونسور فلسطين وحدة الصاعقة الوطنية, وكتائب سيف الإسلام.
نص البيان :
بيان عسكري مشترك صادر عن الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية
يوماً بعد يوم يثبت العدو الصهيوني لكل العالم أنه لا يعرف سوى لغة القتل والدمار والإجرام، ويرتكب المجزرة تلو المجزرة والجريمة بعد الجريمة، ويصرّ على ارتكاب الحماقات والتي بلغت ذروتها في خلال الأيام والأسابيع الماضية، حيث أقدم العدو على اغتيال كوادر من المقاومة الفلسطينية ثم ارتكاب مجزرة بشعة بحق الأطفال والمدنيين شرق حي الشجاعية، مروراً باغتيال مجاهدين من سرايا القدس، وصولاً إلى جريمة اغتيال القادة القساميين إسماعيل لبد وعبد الله لبد ومحمد الداية، وقد بلغ عدد الشهداء خلال شهر مارس 2011م ثمانية عشر شهيداً، وعشرات الجرحى، وعشرات الغارات والاعتداءات .
وقد أثبتت المقاومة الفلسطينية أمام هذه الجرائم الصهيونية أنها عصية على الانكسار والتركيع، وأنها تتحرك على أساس مصالح شعبنا الفلسطيني وخدمة مشروع التحرير، وبناءً على هذا الأساس فإنها مارست إدارة الصراع مع العدو من موقع القوة والصمود، وأثبتت قدرتها على امتلاك زمام المبادرة، وتوافقت فيما بينها في فترات سابقة على التهدئة الميدانية تقديراً للموقف وقطعا للطريق على الاحتلال، لكن يبدو أن العدو قد فهم هذا التوافق فهماً خاطئاً، فأقدم على تنفيذ العديد من الجرائم ضد شعبنا ومقاومته ظاناً أن المقاومة ستقف مكتوفة الأيدي، لكن المقاومة بعثت برسائل قوية للعدو ولم تقف عاجزة بل ردّت في حينه على هذه الحماقات، مما أربك حسابات العدو .
آن ذاك تدخلت أطراف عديدة لدى المقاومة خاصة الأمم المتحدة وأطراف أوروبية وغيرها، فتجاوبنا مع هذه المساعي والتزمنا مجدداً بالتوافق الوطني على أساس قاعدة (الالتزام بالهدوء مقابل التزام العدو به).
ولكن هذا العدو؛ ولأن من صفاته الغدر والخيانة، اقدم بعد اعلان التوافق الفلسطيني على اغتيال ثلاثة من مجاهدي سرايا القدس، ثم نفذ جريمته الجبانة باغتيال قيادات القسام الميدانية فجر أمس السبت، وادّعى العدو كذباً وزوراً بأن هؤلاء المجاهدين كانوا يخططون لخطف صهاينة في سيناء، وذلك بهدف الوقيعة بيننا وبين القيادة المصرية، وقد أدركنا كما يدرك شعبنا ويدرك كل المنصفين بأن هذه الادعاءات ما هي إلى غطاء جاهز يستخدمه الاحتلال لتغليف الجريمة بمبررات مفبركة كاذبة ولا أساس لها من الواقع ..
وإننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وإزاء كل ما سبق لنؤكد على ما يلي:
أولاً/ إن هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب، وسيتحمل العدو كافة عواقبها، وإننا لن نقبل بأن يفرض العدو الصهيوني معادلات جديدةعلى شعبنا وعلى فصائل المقاومة.
ثانياً/ نؤكد على سياسة المقاومة في أنها تقتصر في عملها على داخل حدود فلسطين المحتلة.
ثالثاً/ إن ارتكاب العدو لهذه الجريمة هو نذير شؤم عليه، وسيندم قادة الاحتلال المغفلين على اللحظة التي فكروا فيها بارتكاب هذه الحماقات، وستثبت الأيام صدق ما نقول.
رابعاً/إن فصائل المقاومة تدرس طبيعة الرد على هذه الجريمة ولديها الخيارات الكثيرة التي تمكنها من ردع الاحتلال،وستتوافق المقاومة على ذلك وفق تقديراتها الميدانية.
ختاماً..نحتسب شهداءنا عند الله تعالى، وسنبقى الأوفياء لدمائهم، ونعاهدهم أن لا تضيع هذه الدماء هدراً، ونسأل الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وعلى الأسرى بالفرج القريب بإذنه تعالى.
والله أكبر والنصر لشعبنا الأبي ومقاومته الباسلة
الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية
صور المؤتمر الصحفي:


















