الإعلام الحربي – غزة:
دأب العدو الصهيوني في الآونة الأخيرة إلى إطلاق العديد من التصريحات حول تعاظم قوة المقاومة الفلسطينية، وامتلاكها لأنواع جديدة من الأسلحة والصواريخ المتطورة، وبالإضافة إلى إدعائها بأن المقاومة بدأت بالاتجاه إلى "سيناء المصرية" بهدف خطف إصهاينة، ما أثار تساؤل في الشارع الفلسطيني عن هدف يسعى إليه العدو من وراء ذلك؟
"أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قال، بأن تصريحات قوات الاحتلال الصهيوني عن قوة المقاومة الفلسطينية يأتي بهدف تبرير أي عدوان صهيوني محتمل على قطاع غزة.
وكان أفيف كوخافي رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، زعم، أن قوة الجهاد الإسلامي زادت في الفترة الأخيرة.
وشدد "أبو أحمد" في تصريحات صحفية له اليوم، على أن قوات الاحتلال الصهيوني أرسلت خلال السبعة أشهر الماضية الكثير من الرسائل الهادفة إلى تضخيم قدرة المقاومة بهدف تبرير أي عدوان قادم على قطاع غزة"، مشيراً إلى أن هذه السياسة الصهيونية واللعب على المتناقضات هدفها ترهيب المقاومة والشعب هي فاشلة بكل معنى الكلمة.
ونوه "أبو أحمد" إلى أنه عندما تجاوز الاحتلال كافة "الخطوط الحمراء" واغتال وقصف وسلسلة من الغارات ضد قطاع غزة والتي راح ضحيتها قرابة 12 فلسطينياً، ردت المقاومة بكل قوة حزم على تلك الاعتداءات.

