تقرير: الاحتلال اعتقال 440 فلسطينيًا الشهر الماضي بينهم 60 طفلا

الثلاثاء 05 أبريل 2011

 

الاعلام الحربي – غزة:

أكد تقرير فلسطيني رسمي أن سلطات الاحتلال الصهيوني صعدت خلال شهر آذار (مارس) الماضي، سياسة الاعتقالات التي تمارسها بحق الفلسطينيين، لا سيما في قرية عورتا الذي شهدت اعتقال ما يزيد عن 100 مواطن خلال حملتين متتاليتين من المداهمات التي شنها الاحتلال على القرية بعد حادثة "ايتمار"، في حين اعتقلت حوالي 110 مواطنين في محافظة الخليل لوحدها.

وأكدت وزارة الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها، أنها رصدت خلال الشهر الماضي، ما يزيد عن 690 عملية اقتحام ومداهمة، اختطف خلالها الاحتلال أكثر من 440 مواطناً فلسطينياً، من بينهم 60 طفلاً، ونائبين من نواب المجلس التشريعي وامرأتين، كذلك 12 متضامن من الأجانب الذين يشاركون في المسيرات ضد الجدار والاستيطان.

وأوضح رياض الأشقر، مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة، بأن الاحتلال اختطف خلال الشهر المنصرم 60 طفلاً ما دون سن الثامنة عشر، وأصغرهم الطفل محمد خالد النتشه (11 عامًا) من القدس، بينما أصدرت قراراً بإبعاد الطفل سليم بدر الشعار (14 عامًا) من حي الثوري بالقدس عن مسكنه في الحي لمدة 60 يومًا، وإلزام والده بدفع غرامة مالية مقدارها 750 شيقل.

كذلك اختطفت الفتاة أمل جمال طقاطقة (19 عامًا) من بلدة بيت فجار شمال مدينة الخليل، بحجة محاولتها طعن جندي "إسرائيلي" على مفرق "عتصيون" غرب البلدة، مشيرا إلى أن الفتاة مريضة نفسياً، وكذلك اختطفت المواطنة ناديه الكرد من حي الشيخ جراح بالقدس بعد اقتحام منزلها بحضور رجال المخابرات، وقد أخضعتها شرطة الاحتلال للتحقيق لعدة ساعات، في مركز التوقيف قبل أن تطلق سراحها.

واختطف الاحتلال محمد ماهر بدر بعد مداهمة منزله في منطقة حبايل الرياح وسط مدينة الخليل، ولم يمض على إطلاق سراحه من سجون الاحتلال سوى عدة شهور فقط، وكذلك اختطف النائب عن كتلة ا"لتغيير والإصلاح" أيضًا "عزام نعمان سلهب" من مدينة الخليل.

ومن بين المعتقلين مواطنين من قطاع غزة، أحدهما على حاجز بيت حانون خلال مرافقه والدته المريضة للعلاج في القدس وهو مهدي عاطف أبو ناصر من مدينة دير البلح.