العدو: اعتقال خلية فلسطينية خططت لأسر جنود صهاينة بالضفة المحتلة

الأربعاء 06 أبريل 2011

 

الاعلام الحربي – وكالات:

 

سمح جهاز الأمن العام الصهيوني ( الشاباك) مساء الأربعاء بكشف تفاصيل اعتقاله لخلية فلسطينية ادعى أنها كانت تخطط لأسر جنود صهاينة، في مسعى لمُقايضتهم بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، على غرار الجندي جلعاد شاليط.

 

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني أنه تم تقديم لوائح اتهام الشهر الماضي بحق ثلاثة فلسطينيين من سكان منطقة رام الله في الضفة الغربية، والذين كانوا قد اعتقلوا قبل ذلك بأربعة أشهر.

 

وبحسب لائحة الاتهام، سعى أفراد الخلية المذكورة إلى اقتناء سيارات تحمل لوحات رقمية صهيونية، إلى جانب الحصول على بطاقات هوية صهيونية مزيفة، وتغيير معالمهم وضم عدد من العناصر الإضافية للخلية، والذين ابدوا استعدادًا للدخول إلى الكيان الصهيوني.

 

ووقف على رأس الخلية، الفلسطيني حمزة زهران، أسير سابق في سجون الاحتلال لمدة أربعة سنوات، على خلفية تخطيطه للقيام بعمليات تفجيرية في الكيان الصهيوني، إلى جانب اسر صهاينة، ومع الإفراج عنه عام 2010، عاد مرة أخرى إلى التخطيط لتنفيذ مزيد من العمليات. بحسب لائحة الاتهام.

 

العنصر الثاني الذي قدمت ضده لائحة اتهام في القضية هو، نظام سنينة، وهو غزي الأصل، وقد وصل إلى رام الله قبل عشرة سنوات ضمن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، ثم انضم عام 2006 إلى خلية خططت لأسر صهاينة وإطلاق النار على آخرين. واعتقل سنينة عام 2006 وحكم عليه بالسجن لأربعة سنوات.

 

الثالث، هو جهاد الشامي (43 عامًا)، وهو من سكان مخيم جباليا في الأصل، وصل إلى الضفة عام 2005 دون الحصول على أي تصريح، واعتقل بعد ذلك بنحو ثلاثة سنوات على يد الصهاينة.

 

وفي السجن، يقول الشاباك: "التقى الشامي بإفراد الخلية، ولم يأل جهدا بالانضمام إليهم".

 

ولغرض أسر صهاينة، خطط أفراد الخلية لشراء مساحة أرض قرب رام الله، وذلك لبناء منزل داخله عدة مغر، وذلك لتهيئة ظروف مناسبة لأسر الجنود الصهاينة.

 

ووجهت لهم تهم خطيرة للغاية، أهمها التخطيط لأسر جنود صهاينة.