الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال موقع " تيك ديبكا" الاستخباري العبري صباح الجمعة إن الغارات التي شنتها القوات الصهيونية على غزة، والتي وصفت بالأشد وطأة منذ انتهاء الحرب، لم تكن سوى "رصاص مصبوب مصغرة".
وأشار الموقع إلى أن جيش الاحتلال لديه القدرة على شن حرب على غزة لو أراد، ولكن ما حدث لم يكن سوى تحذير رمزي من الجيش لحركة الجهاد الإسلامي وحماس، أراد من خلالها توضيح – كيف سيكون وضع غزة في حال قرر الاحتلال شن حرب حقيقية- .
وزعم أيضًا أن المجلس العسكري الذي يحكم مصر في هذه الأثناء يسعى إلى تغيير السياسة المصرية التي كانت متبعة أثناء حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، ولذلك يدعم حركة حماس والجهاد الإسلامي.
وقال "ديبكا": إن "ما يمنع شن حرب على قطاع غزة في هذه الأثناء هو أن الخطوات العسكرية الصهيونية يجب أن تكون مقرونة بخطوات سياسية أيضًا".
وبما أنه، والقول للموقع، ليست لدى الكيان الصهيوني معلمات وقراءات واضحة لمعالم مصر بعد الثورة وكذلك بعض الدول العربية، فان ما سيقوم به الجيش الصهيوني من هجمات وغارات موضعية، لن يؤثر على سياسة المقاومة التي ستستمر بإطلاق النار".
ورغم ذلك، يدعي الموقع أن القوات المصرية لن تتدخل في حال قرر الاحتلال شن حرب على غزة، إذا تطور التصعيد وازدادت النيران اتساعًا وانتشارًا.

