الإعلام الحربي – غزة:
أقضى أزيد من مليون صهيوني ليلتهم –السبت في الملاجئ العامة والخاصة جراء قصف سرايا القدس لمدناً صهيونية بـ8 صواريخ من جراد، مما أدى إلى إصابة العديد بجراح وحالات هلع وخوف.
وأكدت وسائل الإعلام العبرية صباح السبت أن حصيلة القذائف والصواريخ التي سقطت على بلدات الجنوب – رغم أن نصفها انفجر في مناطق غير آهلة بالسكان- بلغ أزيد من 50، إلى جانب نحو 20 صارخ غراد كان توجه صوب كبرى المدن.
وذكر موقع " تيك ديبكا" المقرب من الاستخبارات الصهيونية أن المُقاومة الفلسطينية أطلقت فجر اليوم نحو 14 صاروخ غراد على 7 مدن في منطقة الجنوب، منها عسقلان وبلمحيم وبئر السبع، ولكنها لم تؤد إلى أي ضرر.
وأشار إلى أن القبة الحديدية الدفاعية استطاعت صد أكثر من 7 صواريخ خلال 24 ساعة كانت تهدد أرواح العديد من مستوطني تلك المناطق من الصهاينة.
وزعم أن عدة صواريخ "غراد" اطلقتها سرايا القدس انفجرت على تخوم بلدة "بلمحيم" والتي كانت تستهدف أحد المفاعلات النووية في المنطقة، إلى جانب انفجار صاروخ آخر جنوبي اسدود، واوفكيم، وبئر السبع وعسقلان.
وسمع دوي صافرات الإنذار في ساعات مختلفة طوال الليلة الماضية في عدة مدن صهيونية، مما أعاد إلى الأذهان ذكرى الحرب على غزة ولبنان.
وأصيب خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 10 صهاينة أحدهم جندي كان في معسكره لحظة انفجار قذيفة هاون فيه.
بدورها، ذكرت صحيفة "يدعوت احرونوت" أن آلاف الصهاينة الذين استنجدوا بالملاجئ فجر اليوم وجدوا أبوابها مغلقة، مما أدى إلى حالة من الهلع والخوف، إلى جانب الغضب والاستنكار على إغلاقها خلال مثل هذا التصعيد.
وأشارت إلى أن دوي صافرات الإنذار ظل يسمع في عدة مناطق بشكل متواصل من ساعات متأخرة من مساء أمس، والى أن عدد الذين قضوا ليلتهم بالملاجئ بلغ مليون أو يزيد.
وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال الصهيوني استمر هو الآخر في هجومه على قطاع غزة، حيث قصف عدة مواقع تابعة للمقاومة.








