"القبة الحديدية" تفشل أمام ضربات "سرايا القدس"

السبت 09 أبريل 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أخفقت منظومة "القبة الحديدية"، التي تم إدخالها للخدمة العسكرية في الجيش الصهيوني مؤخراً، في التصدي لصواريخ سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، الأمر الذي زاد من الجدل الدائر بشأنها، لا سيما وأن المنظومة مكلفة من الناحية المادية، كما أنها غير عملية من ناحية إسقاط الصواريخ الكثيفة التي تطلقها المقاومة من غزة.

 

وزعمت مصادر عسكرية صهيونية رسمية أن منظومة "القبة الحديدية" تصدّت لقذيفتين صاروخيتين فقط يوم أمس الجمعة، من أصل أكثر من ستين قذيفة أطلقتها السرايا والمقاومة الفلسطينية، حيث طالت صواريخ سرايا القدس أهدافًا صهيونية إستراتيجية، لا سيما مدينة أسدود وبئر السبع وكريات جات التي تبعد اكثر من 50 كم عن غزة واوفكيم (داخل الأراضي المحتلة سنة 1948)، التي تعتبر إستراتيجية، كونها تضم الميناء وعدد من المنشآت الحيوية.

 

بدوره عقّب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك على ذلك بالقول إن "توفير الحماية الكاملة للصهاينة من سكان الجنوب (جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948)، مازال بعيدًا"، مشددًا على ضرورة "تطوير منظومة الدفاع متعددة".

 

وفي السياق ذاته  شككت مصادر عسكرية صهيونية بإعلان "نجاح" القبة الحديدية في إسقاط قذيفتين، وقال موقع "دبكا" العبري "إن كانت وسائل الإعلام "الصهيونية" بدأت بالرقص بعناوين ضخمة حول تمكن القبة الفولاذية من إسقاط صاروخ غراد، فتلك العناوين مبالغ فيها وعناوين مضللة وغير صحيحة، وستوجد تضليلًا في المستقبل سيلحق أضرارًا بسكان مدن جنوبي الكيان الصهيوني.

 

وفي أعقاب استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية، وإصابة أهداف صهيونية بعيدة عن قطاع غزة؛ فقد بدأت السلطات الصهيونية البحث عن بدائل "بدائية". فقد ذكر الوزير العمالي عامير بيرتس بأن الاحتلال سيقوم بتجريف جميع المنطقة المحاذية لقطاع غزة لمنع إطلاق الصواريخ، في حين أشارت مصادر عسكرية إلى أنه تم مؤخرًا غرس أشجار على امتداد الحدود مع قطاع غزة لحجب رؤية المقاومين الفلسطينيين، الذين يحاولون إطلاق الصواريخ على أهداف صهيونية محاذية لقطاع غزة.