اعتداءات وابتزازات ومساومه يتعرض لها أهالي مدينة الخليل من قبل المستوطنين الصهاينة لإخلاء منازلهم

الإثنين 06 يوليو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

يتعرض أهالي مدينة خليل الرحمن بالضفة المحتلة وبشكل بات يوميا لعمليات ترهيب وتخويف مستمرة من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة حيث أصبحت حياتهم محفوفة بالمخاطر وغير آمنه جراء الاعتداءات المتواصلة والجرائم المتكررة التي تتواصل أمام مرأى ومسمع جيش الاحتلال الصهيوني وبدعم كامل منهم .

 

وتتعدد الأساليب التي يتبعها المستوطنين الصهاينة للوصول إلى أهدافهم وغاياتهم في طرد أصحاب الأرض الأصليين وتفريغ المنازل من السكان الفلسطينيين فإضافة الى تعرض الأهالي من كبار بالسن ونساء وأطفال للضرب والتنكيل بأساليب مختلفة وإلقاء الحجارة وكيل الألفاظ النابية وإطلاق العنان للكلاب البوليسية وإطلاق النيران وتدمير الأرض الزراعية هناك أساليب أكثر للسيطرة على الأرض والضغط على المواطن الفلسطيني ومنها المساومة على المنزل أو الأرض بغية السيطرة عليها .

 

يقول أحد سكان مدينة الخليل "أن المستوطنون بمرافقة جيش الاحتلال قاموا بمساومة عائلته على المنزل من أجل بيعه مقابل مبلغ مالي بهدف الرحيل وترك المنزل لقطعان المستوطنين مشيرا إلى مساومته على ثلاث رؤوس للخيل العربية الأصيلة .

 

وأضاف المواطن دعنا أنه تعرض للمزيد من الاعتداءات عند رفضه طلبهم حيث نصب قطعان المستوطنين الكمائن وقاموا بدس السم لخيله وقتله بسبب رفضه طلبهم . مشيرا الى أن الاعتداءات يومية لكن تشتد وتيرتها أيام الأعياد الصهيونية والجمعة والسبت .

 

ويهدف المستوطنون الصهاينة من وراء اجراءاتهم وأساليبهم الوحشية الى تحويل المنازل العربية الى منازل يهودية من أجل مسح ملامحها العربية . حيث أضاف دعنا " يتم اتباع أساليب شتى مع العائلة المكونة من خمسين نفرا من أجل هجر المنزل وتحويله الى منزل صهيوني ومسح ملامحه العربية حيث تعرض المنزل في غضون الشهرين السابقين للحرق والحاق اضرار كبيرة في أجزاء منه .

 

وقال أن سياسة الاجرام الصهيوني هي سياسة ممنهجة تجري امام مسمع ومرأى الجيش فالحكومة تطلق قطعان المستوطنين لترهيب المواطنين مطالبة بوجود حماية للأهالي الذين يتعرضون بشكل يومي لمضايقات المستوطنين الصهاينة مؤكدا أنهم سيبقوا صامدين حتى آخر رمق رغم المضايقات وعدم وجود حماية وحصانه لهم من أي اعتداء