"وشَهِدَ شَاهِدٌ من أهلها"..كاتب صهيوني: جيش الاحتلال الذي يزعم انه الأكثر أخلاقاً في العالم يقضي وقته في قتل الفلسطينيين الأبرياء

الإثنين 06 يوليو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

في مقال للصحفي الصهيوني جدعون ليفي كتبه على صفحات صحيفة هآرتس ونشر اليوم  الاثنين إن الجيش الصهيوني 'الأكثر أخلاقية' بين جيوش العالم يقضي وقته في قتل الفلسطينيين الأبرياء ويواجه عدوا وهميا لا وجود له.


وأضاف ليفي بتهكم أن تكون جنديا قتاليا هو أروع شيء يا أخي: ومن الجيد أن لدينا الفرقة البحرية الخاصة رقم 13، مقاتلو الكوماندوز الجريئين انقضوا مع الفجر وسيطروا على هدفهم الذي كان سفينة صدئة صغيرة غير مسلحة تتأرجح في قلب البحر، لهذا السبب بالضبط لدينا كوماندو بحري: السيطرة على السفن التي تسعى بتقديم المساعدة الإنسانية، ولا نامت أعين حراس الصهاينة الأوفياء، المراسلون العسكريون تحدثوا بانفعال وتأثر من اختصاصهم هم وحدهم، ولكنهم لم يستطيعوا أيضا تغطية العورة المكشوفة فالجيش الصهيوني بطل مرة أخرى على الضعفاء، وسلاح الجو يتصرف مرة أخرى كقراصنة".


ولفت إلى أنه يجب الانتباه للأمور التي يمارسها الجيش ومن يقفون قبالتهم. بينما يجري جهاز الامن مداولات لشراء طائرة اف 35 بـ 200 مليون دولار للقطعة الواحدة، ينشغل الجيش الصهيوني في اغلبية ايامه بأعمال بوليسية هزلية ولا جدوى منها بصفته جيش احتلال ويخوض 'حربا' ضد من يمتلكون أكثر الأسلحة بدائية في العالم.


وبين كيف تقتحم الوحدات النخبوية منازل السكان الفلسطينيين في الليالي، الذين لم يرتكب بعضهم أي جريمة كانت، يوقظونهم ويبعثون الرعب في نفوس الأطفال والنساء سدى، ورفاقهم الاخرون يقضون فترة خدمتهم في الوقوف وراء الحواجز وبين الحين والاخر يطلقون النار ويقتلون عبثا، وجنود آخرون يلاحقون الاطفال راشقي الحجارة او الزجاجات الحارقة ويطلقون النار نحوهم.

 

(عملية ضخمة) اوشكت على الحدوث قبالة الجدار الحدودي في غزة قبل شهر على يدي ثمانية فلسطينيين بعضهم يمتطون الخيول، كتيبة سائقي الخيول هذه هي القوة التي تقف قبالتنا.


ويضيف، شاهدنا حقيقة الأمر طبعا في عملية (الرصاص المصهور) تلك الحرب التي لم تكن فيها مظاهر مقاومة، طائرات بلا طيار قصفت السكان الأبرياء وقتلت المئات من بينهم الأطفال، هكذا أفاد تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية في الأسبوع الماضي، كما أن طائراتنا ومروحياتنا بملاحيها والأكثر تطورا في العالم تقصف أحياء سكنية، ربما يدافعون عن النفس استعدادا لعملية تلهب الخيال ولكنهم في الوقت الحالي يحلقون بسرور وسعادة في أجواء غزة كما يحلو لهم.


وان لم يكن ذلك كافيا فلدينا ألان أيضا المنظومة الأكثر تطورا من غيرها والصرخة الأخيرة " يرى – يطلق" مجندات استطلاع تم إعدادهن لانطلاق الذخيرة الحية، مجلة 'بمحنية' الناطقة بلسان الجيش الصهيوني تحدثت عن ذلك بتأثر وانفعال: 'هذه المرة الأولى التي تقوم فيها مجندات صهيونيات بإطلاق النار من الرشاشات' وبالعبرية البسيطة نقول شابات في التاسعة عشرة من عمرهن يلعبن في الرشاشات في غرفة مكيفة ويقمن 'بإزالة' بني البشر من هناك، خيرة الشبان يذهبون للطيران وألان خيرة الشابات يذهبن للقنص.


وختم ليفي مقاله بالقول 'هذا هو إذا اكبر تقدم يحرزه جيش الشعب'الذي يعد بناته للقتل بينما ترسل رفيقاتهن المفترسات في صفوف حرس الحدود الصهيوني بصورة دائمة لانطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين غير المسلحين في بلعين ونعلين، هذا جوهر ميزانية جيش الاحتلال وجل ما يفعله الجيش الأفضل والأكثر أخلاقية في العالم، فطيارون من دون طائرات معادية في الجهة المقابلة وجنود من دون جيش يواجههم يقضون أغلبية وقتهم في تعزيز آلة الاحتلال ونوع من القتال البائس السخيف الذي لا يعدو كونه صيدا وأعمالا شرطية – هذا الجيش هو القوة التي تدافع عنا وتحمينا. عندما سيأتي يوم الحساب سنتذكر كل ذلك.