ديبكا: الكيان الصهيوني خضع للمقاومة وصواريخها

الأحد 10 أبريل 2011

 

الاعلام الحربي – وكالات:

 

قال موقع "تيك ديبكا" الاستخباري العبري الأحد إن المعنى الحقيقي المُتداول الآن وخاصة بقطاع غزة لمشروع وقف التصعيد وإطلاق النار، هو أن المقاومة وصواريخ الغراد لم تجبر رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ووزير جيشه ايهود باراك على التراجع والرضوخ فحسب، إنما أجبرت رئيس هيئة الأركان حديث العهد بني غانتس على ذلك أيضًا.

 

وأوضح الموقع أن الحديث يدور الآن حول خضوع صهيوني لحركات المقاومة، وأن الجيش لم يصمد أمام صواريخها التي وصلت إلى المركز.

 

وأشار الموقع إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي يدور عنها الحديث، تضمن للفصائل بغزة أن تطلق القذائف والصواريخ قصيرة المدى على النقب الغربي ومحيط القطاع، دون إطلاق صاروخ غراد او صواريخ بعيدة المدى، شريطة أن يوقف الاحتلال هجماته على غزة.

 

وقال إن الكيان الصهيوني لا يرى بإطلاق القذائف على بلدات محيط غزة خرقًا للاتفاقية؛ لأن كل ما تسعى إليه هو وقف قصف المدن الكبيرة مثل عسقلان وبئر السبع وغيرها.

 

وأشار إلى أن جيش الاحتلال بدأ فعليًا بتنفيذ الاتفاقية منذ صباح اليوم حيث لم يقصف أهدافا في غزة.

 

ويرى الموقع أن الاتفاقية المنقوصة هذه، هي التي تفسر سبب استمرار إطلاق القذائف على منطقة النقب الغربي من قبل المقاومة بينما لا يقصف الجيش أهدافا في غزة.

 

ويرى أن إطلاق صواريخ المقاومة صباح الأحد على النقب الغربي، لم تكن سوى اختبار من قبل المقاومة لجيش الاحتلال، واختبار حدود وقف إطلاق النار وهل المناطق المحاذية للقطاع داخلة ضمن الاتفاقية.

 

وبكلمات أخرى، يقول الموقع، الجهاد الاسلامي وحماس فهمتا الآن أنه من المسموح لهما إطلاق الصواريخ قرب الحدود، ولكن ليس أبعد من ذلك.

 

ويقول إن من يستمع إلى تصريحات قيادات الجهاد الاسلامي وحماس في هذه الأثناء يمكنه أن يستشف نشوة الانتصار على الكيان ولن يجد صعوبة في تمييز السباق المحتدم بين الفصيلين حول من يضع الشروط الأصعب لجيش الاحتلال، إلى جانب شروط إطلاق النار الفورية التي وافق عليها.

 

ويرى الموقع أن استمرار خضوع الجيش وسكوته سيسمح للمقاومة بالتمادي أكثر مما يجب، وقد يسعى مقاومون إلى التسلل إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948 مستغلين اتفاقية وقف إطلاق النار.

 

وقال تيك ديبكا: بعد ساعات من وقف إطلاق النار، أمور عدة تنجلي أمامنا أولها أن الجيش الصهيوني يحافظ على وقف القصف وإطلاق النار، وأن حماس والجهاد الإسلامي تحافظان على عدم قصف عسقلان وبئر السبع بالغراد، بينما تطلقان صواريخ قصيرة المدى.

 

وشن الموقع هجومًا عنيفًا على وزير الجيش ايهود باراك حيث اتهمه بالتجرؤ على ما لم يتجرأ عليه أي وزير قبله حين قال في تصريح له صباحًا إن "كل صهيوني يطلب الهدوء عليه أن يرحل إلى فنلدنا، أو بولندا، هناك يوجد كثير من الهدوء".

 

وقال الموقع إن وقف إطلاق النار سيعود على الكيان الصهيوني بعدة أضرار جسيمة.

 

ويرى أن وقف إطلاق النار سيساعد على حفظ الهدوء، ولكنه من ناحية أخرى سيساعد المقاومة على إجراء محاولات لاجتياز الحدود لاستهداف مواقع داخل الكيان، وأن إطلاق الصواريخ قصيرة المدى سيستمر أيضًا.

 

كما سيجدد وقف التصعيد –وفق الموقع- الجدل الدولي والاممي والأوروبي ليس على شروط وقف إطلاق النار فحسب، إنما على محاصرة غزة برًا وبحرًا وجوًا، والمطالب الفلسطينية بإزالة هذا الحصار.

 

وأضاف "وقف التصعيد سيعطي المقاومة فرصة تنظيم عملها وخاصة بما يتعلق بالعمليات التفجيرية على غرار عملية القدس الأخيرة، حيث ستسعى إلى تطوير هذا النمط من العمليات".

 

ويرى أيضًا أن خضوع الكيان أمام الغراد والمقاومة، وصل صداه إلى عدة أطراف أهمهم ايران وحزب الله، وقد تكون مصر أيضًا.