محمد عدنان سليمان مرداوي

محمد عدنان سليمان مرداوي

تاريخ الميلاد: الإثنين 04 يونيو 1979

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: الثلاثاء 17 أغسطس 1999

مدة الحكم: (28 عاماً)

المحافظة: جنين

الاعلام الحربي _ خاص 

الأسير المريض محمد عدنان سليمان مرداوي أعزب وولد بتاريخ 4/6/1979م، وهو من سكان قرية عرابة قضاء جنين، وهو أحد أعضاء مجلس الشورى العام لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، وأحد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 17/08/1999م، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 28 عامًا، بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد الاحتلال.

60 يومًا من التحقيق القاسي والصعب تعرض لها الأسير المجاهد مرداوي، في مركز "الجلمة" شمال فلسطين، جعلت عائلته لا تتعرف عليه في الصورة الأولى التي خرجت بعد انتهاء التحقيق، فقد خسر نصف وزنه وبدت عليه علامات الضرب والتعذيب الشديد.

ويصنف الأسير محمد مرداوي ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال الصهيوني، وبسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون، فإنه يعاني من آلام متعددة تزيد من حين لآخر مما استدعى نقله للمشفى عشرات المرات، وفي كل مرة يتم إعطائه مسكنات لا تجدي نفعاً، وإخباره بأنه بحاجة إلى طبيب مختص؛ ولم يلاحظ أية نتائج عملية ملموسة للزيارات المتكررة على المستشفيات فالوضع الصحي للأسير المريض مازال يشهد تدهوراً من حين لآخر في حين يستمر أطباء مصلحة السجون بإعطاء الأسير بعض المسكنات دون تقديم علاج حقيقي للحالة الصحية المتدهورة للأسير مرداوي.

خضع الأسير محمد مرداوي لعملية استئصال كيس دهني في الجزء الخلفي من رأسه قبل نحو عامين ونصف، ويعد ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال، حيث يعاني من التهاب رئوي حاد وقد خضع قبل اعتقاله لعملية استئصال جزء من الرئة اليسرى؛ وما زال يعاني من مضاعفات ذلك الالتهاب حتى الآن؛ علماً أن معاناته مع ظهور الكيس الدهني في الرأس امتدت لأكثر من عام بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون بحق الأسرى المرضى.

وفي رسالة من الأسير المريض محمد عدنان سليمان مرداوي وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى؛ أكد أنه مازال يعاني آلاما حادة في مكان جرح العملية؛ في منطقة الصدر؛ حيث خضع لعملية استئصال لجزء من الرئة قبل ما يزيد عن (12) عاماً؛ ومازال يعاني من مضاعفات تلك العملية بسبب سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية في الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى.

وأفاد الأسير مرداوي أنه رفض نقله للمشفى في البوسطة حيث تستغرق عملية النقل للمشفى وإعادته للسجن ما يزيد عن خمسة أيام؛ مما قد يتسبب بمضاعفات خطيرة على حالته الصحية المتدهورة أصلاً؛ مطالباً بضرورة أن يتم نقله ببوسطة سريعة؛ واستغلت إدارة مصلحة السجون رفضه النقل للمشفى في البوسطة؛ وأجبرته على التوقيع بأنه رفض العلاج.

وأضاف الأسير مرداوي أنه لم يرفض العلاج إلا هرباً من جحيم البوسطة حيث يبقى لخمسة أيام متنقلاً؛ ولا يستطيع الراحة وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة؛ مطالبة بإيجاد حل لنقل الأسرى المرضى من خلال بوسطة صغيرة أو سيارة إسعاف أو حتى سيارة صغيرة بعيداً عن جحيم البوسطة.

كان الحدث الأقسى في حياة الأسير محمد وفاة والدته في العام 2011م، بعد صراع طويل مع الأمراض، التي حرمتها من زيارته، وتركت أثارها عميقة في قلبه حيث كان يتمنى أن يخرج ليعيش معها أيامًا وسنوات في الحرية.

لقد كان الأسير محمد مرداوي رجلاً عسكرياً بكل معنى الكلمة، فهو رفيق درب مؤسس سرايا القدس في شمال الضفة المحتلة "إياد حردان" والعديد من قادة السرايا في جنين، ولم يكن محمد رجلاً واضحاً في عمله، فهو يحمل صفة السرية والكتمان، وقد علم ذويه بأمور نشاطه بعد اعتقاله لدى الاحتلال وحكمه الكبير".

ونسأل الله الفرج القريب عنه وعن الجميع