محمد رداد مصطفى رداد

محمد رداد مصطفى رداد

تاريخ الميلاد: السبت 19 ديسمبر 1981

الحالة الإجتماعية: متزوج

تاريخ الاعتقال: الثلاثاء 31 مايو 2005

مدة الحكم: (30 سنة )

المحافظة: صيدا _ طولكرم

الاعلام الحربي _ خاص 

الأسير المجاهد محمد رداد مصطفى رداد أحد كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من قرية صيدا شمالي طولكرم، متزوج وله طفلة، ومعروف بين أهله وأصدقائه بطيبة قلبه وحنانه وعناده وبحب الخير للناس، تمكنت قوات الجيش من اعتقاله أثناء عمله في أحد مصانع الحجر -الشايش- في المنطقة الصناعية في بيتونيا رام الله، بعد محاصرة جنود الاحتلال للمكان في تاريخ 31/5/2005 ووجهوا له تهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وحكمت عليه محكمة عوفر العسكرية بالسجن 30 عاما، حيث تقوم ابنته بزيارته وبمرافقة والدته دون زوجته، ذلك بسبب الرفض الأمني التعسفي الذي تم بحق زوجته من قبل قوات الاحتلال دون حجة، كما تروي زوجته أم ريما، قوات الاحتلال رفضت اصدر تصريح زيارة دورية لكي أرى زوجي بحجة الرفض الأمني, دون أن يكون هناك أية مبرر مقنع من قبلهم، إلا أنها تصدر تصريح واحد كل ستة أشهر وأحيانا يكون التصريح لمرة واحدة في السنة. وتضيف: "لا أنام الليل لأن ابنتي ريما ستذهب لزيارة والدها مع أمه وتبتعد عني لمدة 16 ساعة، في الوقت نفسه أحزن لأنها ستزور زوجي وأنا ممنوعة من رؤيته، حقاً الشعور صعب للغاية وحزين جداً كوني لا أستطيع زيارة زوجي ولكن رغم ذلك يجب على ريما أن تزور والدها".

وتروي بحرقة: "ريما دائما وفي كل زيارة تكون حزينة لأنني لن أكون معها، وبالوقت نفسه تشعر بالشوق لوالدها الذي لا تراه إلا مرة في الشهر، وكذلك زوجي الذي ينتظر على أحر من الجمر لرؤية ابنته وأمه، ويتمنى لو كان مسموحاً لي بزيارته ولو لساعة إلا ربع ومن خلف زجاج الغرفة وعبر الهاتف، فعلاً الحرمان صعب".

أما الوردة الصغيرة ريما التي تتأثر وبشكل كبير من غياب والدها، وفقدانها لحنان الأب فهي دائما ما تشعر بالنقص والحزن الشديد خاصة في الأعياد والمناسبات، تقول والدتها: "من أصعب المواقف التي رأيتها حين سُمح لريما بالدخول إلى والدها لضمه مدة عشر دقائق، فعندما انتهت العشرة دقائق أتى الضابط لأخذ ريما وإرجاعها لي حينها قالت له ريما: خليني آخذ بابا معي. وتتمنى ريما لو كان والدها بجانبها لكي يوصلها كل يوم إلى مدرستها، ويلعب معها كما يلعب الآباء مع أبنائهم, وأن ترى والدها بجانبها في أيام الأعياد، حيث أنها في كل يوم وقبل نومها تحمل صورة والدها وتقبله القبلة التي حرمها إياها الاحتلال وتقول له: "تصبح على خير" لعلها تطفئ نار أحلامها الصغيرة".

الله نسأل الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى