عبد الجبار صبري خليل شمالي

عبد الجبار صبري خليل شمالي

تاريخ الميلاد: الأحد 25 فبراير 1979

الحالة الإجتماعية: أعزب

تاريخ الاعتقال: الثلاثاء 26 يونيو 2001

مدة الحكم: (27 عاماً)

المحافظة: جنين

الإعلام الحربي _ خاص

وُلد الأسير المجاهد عبد الجبار شمالي في بلدة عرابة بجنين بتاريخ 25/02/1979م حيث كان هو الأخ الأصغر في أسرته التي تضم إضافة إليه خمسة إخوة وثلاثة أخوات، بالإضافة إلى أمه وأبيه.

تفتحت عيناه وشب على هذه الدنيا ليجد احتلالاً بغيضاً ظالماً، يجثم على صدور أبناء هذا الشعب ويحرمهم من أبسط حقوقهم المشروعة ، رأى أبناء بلدته وشعبه يقاومون الاحتلال ورأى على الصعيد الداخلي إخوته الأكبر منه يشاركون في أعمال مقاولة الاحتلال ويتعرضون للاعتقال  والتنكيل، جميع الظروف الأسرية والمحيطة به بدأت تؤثر في صقل شخصيته النضالية، حيث كان يشارك في الكثير من الفعاليات الوطنية في مطلع شبابه .

كما كان يرى أهمية التعليم في خلق الأجيال القيادية الواعية التي تستطيع مواجهة الاحتلال وجبروته، فكان مجتهدا في مدرسته، وأنهى التوجيهي بمعدل عال مكنه من الالتحاق بكلية الهندسة في جامعة بير زيت ، حيث ازداد تفوقا وحصل على تكريم لتفوقه. وظل طوال السنوات الأربع الأولى من دراسته الجامعية مضّرب مَثَل في التفوق وحسن الأخلاق والالتزام الديني.

ومع بدء انتفاضة الأقصى، وإقبال الشباب الفلسطيني على الجهاد والمقاومة، اتجه إلى العمل السري في مقاومة الاحتلال مقدما المقاومة والجهاد على الهندسة والمستقبل الزاهر حيث كان قد أتم سنته الجامعية الرابعة، سخر في جهاده معلوماته الهندسية وعلمه، واشترك في عدة أنشطة وأعمال جهادية لا يتسع المجال لذكر تفاصيلها، إلى أن تم اعتقاله بتاريخ 26/06/2001 قبل يومين من موعد تنفيذه لعملية استشهادية كان قد خطط لها مع رفاقه وذلك بعد اكتشاف بعض أعضاء خليته التي كان يعمل معها.

حكم عليه بالسجن 27 عاماً،  بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في تنفيذ عمليات استشهادية وتشكيل مجموعات شبابية تقوم بعمليات ضد أهداف صهيونية، وتمكن في أول سنة من حفظ القرآن الكريم وتثبيته، وتوفي والده في عام 2005 م، بعد صراع مع المرض، ورفض الاحتلال فى حينه السماح له بإلقاء نظرة الوداع على جثمانه، وكان حزيناً متألماً على فراقه فهو حبيبه الأصغر الذي فاجأه بهذا المصير من المعاناة والفراق، كما أصابته أثناء فترة الاعتقال آلام حادة في ظهره كانت تقعده عن الحركة استمرت عدة سنوات في ظل إهمال طبي واضح من إدارة السجون.

ويعاني الأسير" عبد الجبار شمالي" من عدة مشاكل صحية أبرزها اصابته "بالديسك" والذى يسبب له آلام شديدة ومستمرة في الظهر، وبحاجة إلى عملية جراحية، بينما تماطل إدارة السجون بإجرائها رغم توصية الأطباء، كما أنه يعاني في بعض الأحيان من بحة شديدة تفقده القدرة على الكلام، ولا يتلقى أي علاج مناسب .

ويعتبر الأسير "شمالي"أحد أعضاء مجلس الشورى العام لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال وشغل منصب عضو الهيئة القيادية لأسرى الجهاد مرتين متتاليتين، وقد تعرض خلال فترة اعتقاله للعديد من العقوبات حيث تم عزله لمدة عام كامل بحجة محاولة الهرب عبر حفر نفق مع مجموعه من الأسرى في سجن شطة عام 2014 ، و خرج من العزل بعد إضراب أسرى الجهاد الجماعي التضامني مع الأسير نهار السعدي، ويقبع حالياً في سجن إيشل، كذلك محروم من زياره أشقائه منذ اعتقاله بحجة المنع الأمني.

نسأل الله الفرج القريب عنه وعن جميع الأسرى